وكالات: أكدت دراسة تركية وجود ارتباط بين تعرض الأطفال لدخان السجائر، من خلال ما يعرف بالتدخين القسري، وارتفاع مخاطر إصابتهم بنخر الأسنان.
وكانت دراسات سابقة أشارت إلى أن التدخين القسرى يهدد صحة الصغار، إذ يعرضهم للإصابة بأمراض الجهاز التنفسى " كالربو، ذات الرئة، التهاب الشعب الهوائية"، كما قد يرتبط بزيادة احتمالية تعرضهم لإصابات قلبية مستقبلاً.
وأجرى فريق بحث من جامعة " أوندوكوز مايس" التركية دراسة بهدف تحديد ما إذا كان هناك ارتباط بين التعرض للتدخين القسري، والإصابة بنخر الأسنان عند الأطفال.
و شملت الدراسة 180 طفلاً، كان نصفهم ممن تعرض للتدخين القسري، وقد بلغ المتوسط العمرى بينهم 5 سنوات تقريباً.
وتضمنت الدراسة تحديد مستويات مادة كوتينين فى اللعاب، أحد نواتج استقلاب النيكوتين فى الجسم، لتشير إلى درجة تعرض الطفل لدخان السجائر.
كما قام الباحثون بجمع معلومات عن كل حالة لتشمل؛ دخل الأسرة، المستوى التعليمى للوالدين، عادات تنظيف الأسنان عند الطفل، مقدار ما يتناوله الطفل من السكر كل يوم، وعادات التدخين عند أفراد الأسرة، حيث تبين أن العامل الأخير كان الأكثر تأثيراً بين تلك العوامل، فيما يختص بإصابة الطفل بنخر الأسنان.
وبحسب نتائج الدراسة التى نشرتها دورية" أرشيف بيولوجيا الفم" الصادرة لشهر تشرين أول/ أكتوبر من العام 2008، فقد ظهر أن تعرض الطفل لدخان السجائر، عبر التدخين القسري، قد يزيد من احتمالية إصابته بنخر الأسنان لاحقاً.











تعليقات (1)
اخبر صديق
اطبع