سان فرانسيسكو- وكالات: خلصت دراسة جديدة أجريت على مستوى الولايات المتحدة إلى أن ألعاب الكمبيوتر الخاصة بالاطفال تدعم التفاعل الاجتماعى والشعور بالانتماء وإنه ليس هناك دليل على أنها تدفع مستخدميها إلى العنف.
وتوصلت الدراسة التى أجرتها شركة بيو للابحاث فى إطار بحث كبير سمته "مشروع بيو للانترنت والحياة الامريكية" ونشرت نتائجها الاربعاء إلى أن جميع المراهقين تقريبا يلعبون ألعاب الفيديو وأن نشاطهم الخاص بالالعاب أصبح عنصرا أساسيا فى خبرتهم الاجتماعية بشكل عام.
وقالت أماندا لينهارت كبيرة الباحثين فى مركز بيو للابحاث والتى وضعت الدراسة: "هذا التقرير يفعل الكثير فى تبديد الخرافات". وأضافت أن "الامر "ألعاب الفيديو" ليس مجرد أطفال عمرهم 14 عاما يجلسون بمفردهم فى الطابق تحت الارضى يفجرون أشياء".
وأضافت لينهارت أن من أكثر نتائج الدراسة إثارة للدهشة هى مدى شمولية ألعاب الفيديو فى العصر الحالي.
وقال تقرير الدراسة إنها "أول دراسة على نطاق كبير لبحث العلاقة بين خبرات ألعاب معينة والنتائج على صعيد الشعور بالانتماء".
وكشفت الدراسة أن "ألعاب الفيديو بالنسبة لمعظم المراهقين نشاط اجتماعى ومكون مهم فى خبرتهم الاجتماعية العامة حيث يمارس 65% من المراهقين الذين يلعبون ألعاب الفيديو اللعب مع الاشخاص الاخرين الموجودين معهم فى الحجرة".
وأشارت الدراسة إلى أن 99% من الصبيان و94% من البنات يلعبون ألعاب فيديو فى حين قال 90% من الاباء إنهم يلعبون ألعاب فيديو مع أطفالهم.
واستند تقرير بيو إلى استطلاع أراء 1102 مراهق تتراوح أعمارهم ما بين 12 و17 سنة عبر الهاتف خلال الفترة من الاول من تشرين ثان/نوفمبر وحتى الخامس من شباط/فبراير. ويبلغ هامش الخطأ فى النتائج زائد أو سالب ثلاثة فى المئة.











تعليقات (0)
اخبر صديق
اطبع