وكالات : يمكن أن تكون الدراسة بالجامعة شاقة وتؤدى إلى تعرض الطالب للضغوط. ومنذ أن تبنت ألمانيا مؤخرا برامج للحصول على شهادات البكالوريوس والماجستير عن طريق خفض الفترات الزمنية اللازمة لدراسة المناهج، بات لزاما على الطلاب الآن التعامل مع ضغوط نفسية كبيرة.

وأشارت إليزابيث ميديكوس ريكرز نائبة رئيس مركز استشارات العلاج النفسى بقسم خدمات الطلاب التابع لجامعة بريمن إلى أن بعض الطلاب تظهر عليهم أعراض الإرهاق الشديد.
وأوضحت ميديكوس ريكرز أن زيادة الوقت الذى يتعرض فيه الطلبة للضغوط أدت إلى حالات من الإرهاق واضطرابات النوم.
وأضافت إنه من الصعب غالبا على الطلاب أن يجدوا الوقت الكافى للترفيه عن أنفسهم.
وأكدت إنه من الأهمية بشكل خاص أن يحصل الطلاب على وقت لممارسة الهوايات والترفيه وتجديد النشاط.
وأوضحت ميديكوس ريكرز أن المركز الذى تعمل به ينظم الجداول بشكل أسبوعى للطلبة الذين يعانون الإرهاق من أجل تنظيم أسلوب حياتهم اليومية بشكل أفضل، وتتضمن الجداول عادة قضاء فترات من الوقت مع الأصدقاء والزملاء.
كما أوضحت أن شبكة العلاقات الاجتماعية بالجامعة تكتسب أهمية خاصة أثناء فترات الإعداد للإمتحانات، حيث أن الاستعدادات المشتركة للإمتحان لها تأثير طيب ومهدئ للغاية.
وتضيف ان التواصل بأصدقاء من خارج الجامعة يساعد أيضا على إعادة شحن طاقة الطالب، وتكفى مكالمة هاتفية واحدة فى المساء للوفاء بالغرض، كما أن ممارسة الرياضة تعد وسيلة أخرى جيدة لتغيير إيقاع الحياة الدراسية، والشيء الأساسى هو العثور على الوقت الكافى فى جدول الطالب من أجل الاستجمام والترفيه، وعلى الطلبة أن يتعلموا كيفية "وزن وتقييم" أنشطتهم وفقا لأهميتها.
وقالت إن الطلاب يمكنهم تجنب التعرض للإرهاق. ومن علامات الإرهاق الشديد عدم القدرة على الشعور بالراحة، ويجب دق أجراس الإنذار عندما تتسبب الضغوط الواقعة على الطالب من أجل الحصول على درجات عالية فى انسحابه من أنشطة الحياة اليومية.
وأوضحت كذلك أن السلوك الذى يهدف إلى تجنب الأنشطة الحياتية يعد علامة على التعرض لحالة من المخاوف، وعلى الطلاب أن يمارسوا الأنشطة من أجل الحيلولة دون اتساع هذه المخاوف.











تعليقات (0)
اخبر صديق
اطبع