::| كلمات:       [بحث متقدم]  
 

صفحة البداية
جميع المواضيع
مسلسلات تلفزيونية
مسلسلات تلفزيونية 2
كوكتيل
الاخبار
رياضة
محليات
عالم الفن
سياحة وسفر حول العالم
علوم وتكنولوجيا
   » تجديديات واختراعات
   » الكمبيوتر والانترنت
   » تعليم الحاسوب
   » عالم الهواتف والاتصالات
اعجبني فنقلته لكم
جديد في السينما
Yafanet Motor
   » Concept Cars
كلام في كلام
اضحك بلا اسنان
ابداعات , ثقافات وادب
   » احاسيس: وسام جندية
   » الروائع : منير خليلية
   » شعر محمد حسني عرار
   » روايات وقصص قصيرة
   » مقالات ادبية
   » فقرات من اللغة العربية
مواقف وآراء حرة
   » منبر الاحرار - حسن عثمان
   » ميرا جميل
   » امال عواد رضوان
شنطة سفر
مواضيع اجتماعية
بنات حواء
   » المطبخ
   » اثاث وديكور منزلي
   » موضة وازياء
الحياة الزوجية
الطب والصحة
الزاوية الانجليزية
الزاوية الاسلامية
   » الحديث والسيرة النبوية
مقابلات ولقائات
Google News
اخبار العربية
English News

::| Poll
هل انت من شاربي البيره والمشروبات الروحية؟ ما مدى تناولك لهذه المشروبات ؟
اشرب بشكل يومي
اشرب مره كل عدة ايام
اشرب احيانا في المناسبات
لم اشرب الخمرة ابدا
توقفت عن شرب الخمرة
::| المجلة الالكترونية
الاسم:
بريدك الالكتروني - الصحيح:
 
 
::| اخر الاخبار
 
 
الزاوية الاسلامية
 
   

القرآن الكريم منزّه عن الشكّ والرّيب

Thursday, 07.24.2008, 06:30am (GMT+2)

المفكر الاسلامى الدكتور محمد داود

القرآن الكريم منزّه عن الشكّ والرّيب

محمود فرج

كثير من الشباب منزعجون من حملة الشبهات والتشكيك والمطاعن الموجهة من غير المسلمين ضد القرآن الكريم، والحق عند أهل العلم والحكمة ومن لهم علم بالنصوص المقدسة أنهم يعلمون مكانة القرآن الكريم، وأنه الكتاب الوحيد المنزه عن الشك والريب، وأنه تهاوت كل هذه الشكوك كالفراشات المحترقة حول النور الوهاج وصدق عليهم قول الحق تبارك وتعالى فى سورة التوبة الآية "32" "يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون ".

حول هذا الموضوع يقول المفكر الاسلامى الدكتور محمد محمد داود الاستاذ بجامعة قناة السويس بجمهورية مصر العربية: "تعاقبت الهجمات على القرآن العظيم على مر التاريخ، وسقطت كل المحاولات سقوطا ذريعا، وبقى القرآن الكريم شامخا يزداد ضياء وتلألؤا، ويموت المشككون وتموت معهم شكوكهم وأوهامهم وضلالاتهم وتبقى كلمة الحق تهدى الناس، لأن الله عز وجل قد تولى حفظها" ويضيف د. داود "ومن يحاول أو يفكر فى التطاول على هذا الكتاب الكريم فهو: "كناطح صخرة يوما ليوهنها .. فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل ".

ويشير د. محمد داود إلى اننا أمام أمرين فى مواجهة هذه الشكوك: الأمر الأول بشأن العلماء المتخصصين: فإنهم يجمعون هذه المطاعن الآن فى المجمع العلمى لبحوث القرآن القريم والسنة بالاشتراك مع معهد معلمى القرآن الكريم للرد عليها وبيان بطلانها وزيفها وجهالة أهلها بلغة القرآن وعلومه، وانها لا تحمل فى طياتها إلا العداوة والبغضاء، ويمكن لأى مسلم تقع فى يده شبهه أو مطعن أن يدفعها الى المجمع العلمى لبحوث القرآن والسنة.

الأمر الثانى بالنسبة لعامة المسلمين: فإن نصيحة رسول الله صلى الله علية وسلم لهم هى الدواء والعلاج، وهى "أن عمر بن الخطاب أتى النبى صلى الله عليه وسلم بكتاب أصابه من بعض أهل الكتب فقرأه فغضب النبى صلى الله عليه وسلم فقال أمتهوكون فيها يا بن الخطاب والذى نفسى بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية لا تسألوهم عن شيء فيخبروكم بحق فتكذبوا به أو بباطل فتصدقوا به والذى نفسى بيده لو أن موسى صلى الله عليه وسلم كان حيا ما وسعه إلا أن يتبعني".

ويؤكد د. محمد داود أن المسألة هنا حماية من التشكيك فى جوهرة غالية ينبغى أن يكون الحديث عنها يتناسب مع عظمتها وابراز ما فيها من محاسن وجمال، لا أن نتيح الفرصة للآخرين - أيا كانوا - أن يجرونا إلى أن نضعها بين الجواهر المزيفة والكتب المحرفة، فينبغى ألا نسمح لهم أن يجرونا إلى هذه المنطقة، بل نجتهد فى الحديث عن عظمة هذا الكتاب وما فيه من حكم وأسرار، ولا نشغل بالنا بتشكيكاتهم، فإيماننا بالقرآن الكريم راسخ لا يتزعزع.

ويبين د. محمد داود وعلى نفس المنوال نجد سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لما جاء الشيطان يشكك فى أعظم من فى الوجود وهو الله سبحانه وتعالى ويسأل الشيطان السيدة عائشة رضى الله عنها فيقول: من خلقك؟ فتقول: الله فيقول: ومن خلق الله؟ فأرشدها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تقول آمنت بالله رب العالمين.

 

محمود فرج
   


تقييم (اصوات: 0)   
    تعليقات (0)        اخبر صديق        اطبع


مواضيع اخرى:
فضائيات الغلوّ منبر للتشدد لا دعوة للوسطية (07.23.2008)
لا تكتموا أخلاق ديننا الحنيف (07.22.2008)
الديمقراطية الحقيقية.. حكم الآلهة لا حكم البشر (07.21.2008)
لكلّ امرئ من دهره ما تعوّد (07.20.2008)
العلم والدين من أجل إسعاد البشرية (07.19.2008)
الإسراف والتبذير انحراف عن الصواب (07.18.2008)
تآلف المعرفى والوجدانى من أجل تربية سليمة للنشء (07.18.2008)
محبّة الخير للناس من تمام الإيمان (07.17.2008)
المتحابّون بجلال الله جلساء الرحمن وخاصّته (07.16.2008)
احرص على ما ينفعك يا مؤمن واعتدل (07.14.2008)



 

Copyright © 2005-2008 by ArabSoft. All rights reserved

:: الأرشيف  |  ابحث  |  خارطة الموقع  ::