::| كلمات:       [بحث متقدم]  
 

صفحة البداية
جميع المواضيع
مسلسلات تلفزيونية
مسلسلات تلفزيونية 2
محليات
عالم الفن
كوكتيل
سياحة وسفر حول العالم
علوم وتكنولوجيا
   » تجديديات واختراعات
   » الكمبيوتر والانترنت
   » تعليم الحاسوب
   » عالم الهواتف والاتصالات
اعجبني فنقلته لكم
جديد في السينما
رياضة
Yafanet Motor
   » Concept Cars
كلام في كلام
اضحك بلا اسنان
ابداعات , ثقافات وادب
   » احاسيس: وسام جندية
   » الروائع : منير خليلية
   » شعر محمد حسني عرار
   » روايات وقصص قصيرة
   » مقالات ادبية
   » فقرات من اللغة العربية
مواقف وآراء حرة
   » منبر الاحرار - حسن عثمان
   » ميرا جميل
شنطة سفر
مواضيع اجتماعية
بنات حواء
   » المطبخ
   » اثاث وديكور منزلي
الحياة الزوجية
الطب والصحة
الزاوية الانجليزية
الزاوية الاسلامية
   » الحديث والسيرة النبوية
مقابلات ولقائات
Google News
اخبار العربية
English News
الاخبار

::| Poll
اذا علمت ان الافلام والمسلسلات يتم تخفيض جودتها بحده للتمكن من بثها عبر الانترنت, فماذا تفضل ؟
لا ابالي بجودة الصورة وافضل المشاهدة مباشرة
افضل تنزيل الفيديو الى جهازي من اجل التمتع بجودة الصوت والصورة
::| المجلة الالكترونية
الاسم:
بريدك الالكتروني - الصحيح:
 
 
::| اخر الاخبار
 
 
الزاوية الاسلامية
 
إرفق بنفسك وأحسن كما أحسن الله إليك
Monday, 07.28.2008, 02:50pm (GMT+2)

إرفق بنفسك
((وأحسن كما أحسن الله إليك))

فضيلة الشيخ عبد الله نمر درويش – مؤسس الحركة الاسلامية

الإسلام العظيم يريدنا معتدلي المزاج غير مضطربين ولا متشددين، قال صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلا غَلَبَهُ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا، وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَيْءٍ مِنَ الدلجَةِ) رواه البخاري، وقوله (الدلجة بضم الدال وسكون اللام) أي السير في الليل، والمقصود هنا هو سير العبادة في الليل بالقيام وغيره من أعمال البر، فالتيسير في أوقات المشقة من أهم مقاصد الدين، فالمشقة تجلب التيسير، فإذا كنا نصوم النهار كله مثلا فإن القيام يكون في بعض الليل وليس كل الليل تيسيرا وتخفيفا، فالعابد سائر إلى محل إقامته في الجنة، فعليه بالرفق في العبادة وفي كل شيء وعدم التشدد لئلا ينقطع سيره، قال صلى الله عليه وسلم (إن هذا الدين يسر فأوغل فيه برفق ولا تبغض إلى نفسك عبادة الله، فإن المنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى)، والمنبت هو الذي هزلت دابته من شدته عليها فقطعته ولم توصله الى مراده فظل حائرا في صحراء الغربة، فلا هو قادر على العودة الى الوراء من حيث انطلق للتزود من جديد، ولا هو قادر على السير الى الأمام للوصول الى هدفه، فيظل يراوح مكانه متخلفا عن الركب يجتر مرارة صنيعه ويلوك حسرة تخلفه، وهذا حال المتشددين.. وأما قوله: (فسددوا وقاربوا)، فالتسديد هو إصابة الهدف بدقة تامة وهو المطلوب من العبد إن استطاع، فإن لم يستطع بسبب العجز الذي فطره الله عليه فليقارب: أي أن يقترب من التمام على قدر استطاعته، لأن الطاعة على حسب الطاقة، وقد جعل صلى الله عليه وسلم البشرى للمسددين والمقاربين ما داموا سائرين برفق نحو أهدافهم في الدنيا والى الجنة في الآخرة، فيأخذون حظهم من الدنيا كما أمرهم الله تعالى، ويبنون فيها حضارة الإنسان من خلال فهمهم للوسطية الرائعة في هذا الدين، (وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض)، وقد أحسن الله تعالى الى الإنسان في كل مجالات حياته، من لحظة وجوده في ترائب أمه وصلب أبيه ثم استقراره نطفة في رحم أمه الى أن تنتهي المدة التي قدرها الله له في هذه الحياة، وفي مقابل هذا الإحسان فإن على الإنسان أن يحسن الى نفسه في كل ما ينفعها في كل أمور دنياها ليعيش هذه الفترة المؤقتة في الدنيا في طهارة ونقاء، ويستعد للآخرة التي هي الحياة الحقيقية، ولذلك سماها الله تعالى الحيوان: (وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون)، وتفسير كلمة الحيوان عند كل علماء الأمة هي الحياة الحق التي لا موت فيها ولا زوال لها ولا انقضاء، بل هي مستمرة أبد الآباد.. وهناك فرق في المعنى بين لفظ الحياة ولفظ الحيوان، فزيادة المبنى تدل على زيادة المعنى، وكما هو معروف عند كثير من فقهاء اللغة أن النون المسبوقة بألف المد في نهاية الإسم تدل على حقيقة الشيء، والاسم بدون الألف والنون يدل على صورة الشيء، وعلى هذا فإن الحياة الدنيا هي صورة حياة، أما الحيوان فهي حقيقة الحياة، ولا شك أن هناك فرقا بعيدا بين صورة الشيء وحقيقته، وهذا هو الفرق البعيد بين الحياة في الدنيا والحيوان في الآخرة.. إذن فإن في مقدمة إحسان العبد لنفسه أخرويا أن يكون عبدا لله وحده حتى يستحق أن يكون سيدا لكل شيء بعده، وهذا الإحسان النازل من الرب والصاعد من العبد يوضح جانبا من معنى قوله تعالى: (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان)؟ فهو إحسان يقابل بإحسان، على الرغم من أن البون شاسع والفرق كبير بين إحسان وإحسان، فماذا تساوي قطرة من إحسان منك مع بحور ومحيطات الإحسان والفضل منه سبحانه، بل إن إحسان العبد في الحقيقة ما هو إلا من إحسانه سبحانه إلى العبد ولطفه به، فالله هو الذي هدى العبد للإحسان، فهو سبحانه المحسن أولا وآخرا.
والإحسان من أفضل منازل العبودية، بل هو حقيقتها وروحها كما بينه صلى الله عليه وسلم: (أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك)، فهو لب الإيمان، وروح الإسلام، وكمال الشريعة، وهو يدخل في سائر الأقوال والأفعال والأحوال.. وأعظم درجات الإحسان هي الإحسان مع الله جل جلاله، ثم إحسان المرء مع نفسه وأهله وسائر المخلوقين حتى يشمل البهائم، يقول صلى الله عليه وسلم: (إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة)، وفي صحيح مسلم: (أن امرأة بغياً رأت كلباً في يوم حار يُطيف ببئرٍ، قد أدلع لسانه من العطش فنزعت له بموقها أي فغفر لها)، والموق هو الحذاء.. وإن كل أصول وفروع المعاشرة والتعامل ترجع إلى الإحسان، والمحسن محبوب من المخلوق ومن الخالق، ومنزلة المحسنين عنده سبحانه عظيمة ودرجاتهم عالية، ومن هنا جاء قوله تعالى: (هَلْ جَزَاء الإِحْسَانِ إِلا الإِحْسَانُ)، ويبين تعالى أنه مع المحسنين بتوفيقه وحفظه وتأييده، قال تعالى: (إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ)، وأعلن سبحانه محبته للمحسنين وأن رحمته تغمرهم، قال تعالى: (وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسنين) وقال تعالى: (إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحسين)، وطمأن المحسنين بحفظ إحسانهم وشكره، وأعلن البشارة لهم، قال تعالى: (فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحسنين)، وقال تعالى: (وَبَشِّرِ الْمُحسنين)، وقد أعطى سبحانه على الإحسان ما لم يعط على غيره فقال تعالى: (للَذين أَحسنوا الْحُسْنَى وزيادَةٌ وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَ ذِلَّةٌ أُوْلَـئك أَصحابُ الْجنةِ هُمْ فيها خَالدون).. وقد قرأ صلى الله عليه وسلم هذه الآية: (للَذين أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ) وقال: (إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، نادى منادٍ: يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعداً يريد أن ينجزكموه، فيقولون: ما هو؟ ألم يثقّل موازيننا، ويبيض وجوهنا، ويدخلنا الجنة، ويزحزحنا عن النار؟ قال: فيكشف لهم الحجاب فينظرون إليه، فوالله ما أعطاهم الله شيئاً أحب إليهم من النظر إليه ولا أقرّ لأعينهم)، فهذا هو الجزاء الأعظم للإحسان في دار الحيوان، فأنت أيها الإنسان صاحب القرار الآن، فإن قررت أن تحسن كما أحسن الله إليك فهو والله قرار السعادة في الدارين، وإن قررت غير ذلك فلا تلومن إلا نفسك.

والله غالب على أمره


 



تقييم (اصوات: 0)   
    تعليقات (1)        اخبر صديق        اطبع


مواضيع اخرى:
القرآن الكريم منزّه عن الشكّ والرّيب (07.24.2008)
فضائيات الغلوّ منبر للتشدد لا دعوة للوسطية (07.23.2008)
لا تكتموا أخلاق ديننا الحنيف (07.22.2008)
الديمقراطية الحقيقية.. حكم الآلهة لا حكم البشر (07.21.2008)
لكلّ امرئ من دهره ما تعوّد (07.20.2008)
العلم والدين من أجل إسعاد البشرية (07.19.2008)
الإسراف والتبذير انحراف عن الصواب (07.18.2008)
تآلف المعرفى والوجدانى من أجل تربية سليمة للنشء (07.18.2008)
محبّة الخير للناس من تمام الإيمان (07.17.2008)
المتحابّون بجلال الله جلساء الرحمن وخاصّته (07.16.2008)



 

Copyright © 2005-2008 by ArabSoft. All rights reserved

:: الأرشيف  |  ابحث  |  خارطة الموقع  ::