::| كلمات:       [بحث متقدم]  
 

صفحة البداية
جميع المواضيع
مسلسلات تلفزيونية
مسلسلات تلفزيونية 2
كوكتيل
الاخبار
رياضة
محليات
عالم الفن
سياحة وسفر حول العالم
علوم وتكنولوجيا
   » تجديديات واختراعات
   » الكمبيوتر والانترنت
   » تعليم الحاسوب
   » عالم الهواتف والاتصالات
اعجبني فنقلته لكم
جديد في السينما
Yafanet Motor
   » Concept Cars
كلام في كلام
اضحك بلا اسنان
ابداعات , ثقافات وادب
   » احاسيس: وسام جندية
   » الروائع : منير خليلية
   » شعر محمد حسني عرار
   » روايات وقصص قصيرة
   » مقالات ادبية
   » فقرات من اللغة العربية
مواقف وآراء حرة
   » منبر الاحرار - حسن عثمان
   » ميرا جميل
   » امال عواد رضوان
شنطة سفر
مواضيع اجتماعية
بنات حواء
   » المطبخ
   » اثاث وديكور منزلي
   » موضة وازياء
الحياة الزوجية
الطب والصحة
الزاوية الانجليزية
الزاوية الاسلامية
   » الحديث والسيرة النبوية
مقابلات ولقائات
Google News
اخبار العربية
English News

::| Poll
هل انت من شاربي البيره والمشروبات الروحية؟ ما مدى تناولك لهذه المشروبات ؟
اشرب بشكل يومي
اشرب مره كل عدة ايام
اشرب احيانا في المناسبات
لم اشرب الخمرة ابدا
توقفت عن شرب الخمرة
::| المجلة الالكترونية
الاسم:
بريدك الالكتروني - الصحيح:
 
 
::| اخر الاخبار
 
 
الزاوية الاسلامية
 
   

قصة خاتمة سورة البقرة فى المعراج

Friday, 08.08.2008, 07:00am (GMT+2)

حامد المهيري

"إن الله ختم سورة البقرة بآيتين أعطانيهما من كنزه الذى تحت العرض فتعلّموهن وعلّموهن نساءكم وأبناءكم فإنها صلاة وقرآن ودعاء" حديث نبوى أخرجه الحاكم وقال صحيح على شرط البخارى عن أبى ذر.

الآيتان هما "آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير. لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحمّلنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين" "البقرة آيتان 285 ـ 286" روى عن ابن عمر قال: "سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقول: "أنزل الله على آيتين من كنوز الجنة ختم بها سورة البقرة كتبهما الرحمان بيده قبل أن يخلق الخلق بألف عام، من قرأهما بعد العشاء مرتين أجزأتاه من قيام الله "آمن الرسول.. إلى آخر البقرة"".

وذكر القرطبى فى قوله تعالى "آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه" روى عن الحسن ومجاهد والضحّاك "أن هذه الآية كانت فى قصة المعراج، وهكذا روى فى بعض الروايات عن ابن عباس وقال بعضهم: "جميع القرآن نزل به جبريل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وسلم إلا هذه الآية فإن النبى صلى الله عليه وسلم هو الذى سمعها ليلة المعراج" وقال بعضهم "لم يكن ذلك فى قصة المعراج لأن ليلة المعراج كانت بمكة وهذه السورة كلها مدنية" فأما من اعتبر أنها كانت فى ليلة المعراج فقد قال: "لما صعد النبى صلى الله عليه وسلم وبلغ فى السماوات فى مكان مرتفع ومعه جبريل حتى جاوز سدرة المنتهى فقال له: إنى لم أجاوز هذا الموضع ولم يؤمر بالمجاوزة أحد هذا الموضع غيرك فجاوز النبى صلى الله عليه وسلم حتى بلغ الموضع الذى شاء الله فأشار إليه جبريل بأن سلم على ربك فقال النبى صلى الله عليه وسلم "التحيات لله، والصلوات والطيبات لله" قال الله تعالى "السلام عليك أيها النبى ورحمة الله وبركاته" فأراد النبى صلى الله عليه وسلم أن يكون لأمته حظ فى السلام، فقال "السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين" فقال جبريل وأهل السموات كلهم "أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله" قال الله تعالى "آمن الرسول" على معنى الشكر أى صدق الرسول "بما أنزل إليه من ربه" فأراد النبى صلى الله عليه وسلم أن يشارك أمته فى الكرامة والفضيلة فقال "والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله" "البقرة آية 285" يعنى يقولون آمنا بجميع الرسل ولا نكفر بأحد منهم ولا نفرّق بينهم كما فرّقت اليهود والنصارى. فقال له ربه: كيف قبولهم بآيى الذى أنزلتها؟

وهو قوله "إن تُبدو ما فى أنفسكم" "البقرة آية 284" فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "قالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير" "البقرة آية 285" يعنى المرجع، فقال الله تعالى عند ذلك "لا يكلف الله نفسا إلا وسعها" "البقرة آية 286" يعنى طاقتها ويقال: إلا دون طاقتها "لها ما كسبت" "البقرة آية 286" من الخير. "وعليها ما اكتسبت" من الشر فقال جبريل عند ذلك "سل تعطه" فقال النبى صلى الله عليه وسلم "ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا" "البقرة آية 286" يعنى إن جهلنا "أو أخطأنا" "البقرة آية 286" يعنى إن تعمدنا ويقال: إن عملنا بالنسيان والخطأ. فقال له جبريل: قد أعطيت ذلك قد رفع عن أمتك الخطأ والنسيان فسل شيئا آخر، فقال "ربنا ولا تحمل علينا إصرا" "البقرة آية 286" يعنى ثقلا "كما حملته على الذين من قبلنا" "البقرة آية 286" وهو أنه حرّم عليهم الطيبات بظلمهم وكانوا إذا أذنبوا بالليل وجدوا ذلك مكتوبا على بابهم وكانت الصلوات عليهم خمسين فخفف الله عن هذه الأمة وحط عنهم بعدما فرض خمسين صلاة ثم قال "ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به" "البقرة 286" يقول لا تثقلنا من العمل ما لا نطيق فتعذبنا ويقال ما تشقّ علينا لأنهم لو أمروا بخمسين صلاة لكانوا يطيقون ذلك ولكنه يشقّ عليهم ولا يطيقون الإدامة عليه "واعف عنا" "البقرة آية 286" من ذلك كله "واغفر لنا" "البقرة آية 286" وتجاوز عنا ويقال "واعف عنا" من المسح "واغفر لنا" من الخسف "وارحمنا" من القذف لأن الأمم الماضية بعضهم أصابهم المسخ وبعضهم أصابهما لخسف وبعضهم القذف ثم قال "أنت مولانا" "البقرة آية 286" يعنى وليّنا وحافظنا "فانصرنا على القوم الكافرين" "البقرة آية 286" فاستجيبت دعوته. وروى عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال "نصرت بالرعب مسيرة شهر" ويقال: إن الفاتحين إذا خرجوا من ديارم بالنية الخالصة وضربوا الطبل وقع الرعب والهيبة فى قلوب الكفار مسيرة شهر فى شهر علموا بخروجهم أو لم يعلموا ثم إن النبى صلى الله عليه وسلم لما رجع أوحى الله هذه الآيات ليعلم أمته بذلك.

ولهذه الآية تفسير آخر قال الزجاج: لما ذكر الله تعالى فى هذه السورة فرض الصلاة والزكاة وبين أحكام الحج وحكم الحيض والطلاق والايلاء وأقاصيص الأنبياء وبين أحكام الربا ذكر تعظيمه سبحانه "لله ما فى السموات وما فى الأرض" "البقرة آية 284" ثم ذكر تصديق نيته صلى الله عليه وسلم ثم ذكر تصديق المؤمنين بجميع ذلك فقال "آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه" "البقرة آية 285" أى صدق الرسول بجميع هذه الأشياء التى جرى ذكرها وكذلك المؤمنون كلهم صدقوا بالله وملائكته وكتبه ورسله وقيل سبب نزولها الآية التى قبلها وهى "لله ما فى السموات وما فى الأرض وإن تُبدوا ما فى أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير" "البقرة آية 284". لما أنزل هذا على النبى صلى الله عليه وسلم اشتد ذلك على أصحابه فأتوه ثم بركوا على الركب فقالوا: اى رسول الله كلفنا من الأعمال ما نطيق: الصلاة والصيام والجهاد والصدقة. وقد أنزل الله عليك هذه الآية ولا نطيقها. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم سمعنا وعصينا بل قولوا: سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير" فقالوا "سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير". فلما اقترأها القوم ذلت بها ألسنتهم فأنزل الله فى إثرها "آمن الرسول بما أنزل إليه.." إلى آخر الآية. فلما فعلوا ذلك نسخها الله فأنزل الله عز وجل "لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت" "البقرة آية 286" قال: نعم "ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا" قال: نعم "ربنا لا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا" قال: نعم "ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به" قال: نعم "واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين" قال: نعم. أخرجه مسلم عن أبى هريرة


   


تقييم (اصوات: 0)   
    تعليقات (0)        اخبر صديق        اطبع


مواضيع اخرى:
كيف بنى الرسول صلى الله عليه وسلم مجتمع الأسرة؟ (08.07.2008)
أحبّوا الصبيان وارحموهم (07.31.2008)
إرفق بنفسك وأحسن كما أحسن الله إليك (07.28.2008)
القرآن الكريم منزّه عن الشكّ والرّيب (07.24.2008)
فضائيات الغلوّ منبر للتشدد لا دعوة للوسطية (07.23.2008)
لا تكتموا أخلاق ديننا الحنيف (07.22.2008)
الديمقراطية الحقيقية.. حكم الآلهة لا حكم البشر (07.21.2008)
لكلّ امرئ من دهره ما تعوّد (07.20.2008)
العلم والدين من أجل إسعاد البشرية (07.19.2008)
الإسراف والتبذير انحراف عن الصواب (07.18.2008)



 

Copyright © 2005-2008 by ArabSoft. All rights reserved

:: الأرشيف  |  ابحث  |  خارطة الموقع  ::