::| كلمات:       [بحث متقدم]  
 

صفحة البداية
جميع المواضيع
مسلسلات تلفزيونية
مسلسلات تلفزيونية 2
كوكتيل
الاخبار
رياضة
محليات
عالم الفن
سياحة وسفر حول العالم
علوم وتكنولوجيا
   » تجديديات واختراعات
   » الكمبيوتر والانترنت
   » تعليم الحاسوب
   » عالم الهواتف والاتصالات
اعجبني فنقلته لكم
جديد في السينما
Yafanet Motor
   » Concept Cars
كلام في كلام
اضحك بلا اسنان
ابداعات , ثقافات وادب
   » احاسيس: وسام جندية
   » الروائع : منير خليلية
   » شعر محمد حسني عرار
   » روايات وقصص قصيرة
   » مقالات ادبية
   » فقرات من اللغة العربية
مواقف وآراء حرة
   » منبر الاحرار - حسن عثمان
   » ميرا جميل
   » امال عواد رضوان
شنطة سفر
مواضيع اجتماعية
بنات حواء
   » المطبخ
   » اثاث وديكور منزلي
   » موضة وازياء
الحياة الزوجية
الطب والصحة
الزاوية الانجليزية
الزاوية الاسلامية
   » الحديث والسيرة النبوية
مقابلات ولقائات
Google News
اخبار العربية
English News

::| Poll
هل انت من شاربي البيره والمشروبات الروحية؟ ما مدى تناولك لهذه المشروبات ؟
اشرب بشكل يومي
اشرب مره كل عدة ايام
اشرب احيانا في المناسبات
لم اشرب الخمرة ابدا
توقفت عن شرب الخمرة
::| المجلة الالكترونية
الاسم:
بريدك الالكتروني - الصحيح:
 
 
::| اخر الاخبار
 
 
الزاوية الاسلامية
 
   

المرأة أمّ الإنسان ومربّيته الأولى

Saturday, 08.23.2008, 10:16am (GMT+2)

حامد المهيري

الإنسان نال حقه فى الحياة، بفضل ما نص عليه القرآن "يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم" "النساء آية 170" وبما نهى عنه "ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون" "البقرة آية 42" والخلل مأتاه أن فهم الدين فى زمن، وعدم فهمه فى زمن آخر، وإشاعة بدع ما أنزل الله بها، هو الذى حال بين الدين وبين ضمير الإنسان خلال هذه الأزمنة، رغم تنزه القرآن عما ظهر من جمود أو جحود، لأن القرآن كان حريصا على كرامة الإنسان، وكرامته فى منحه الحرية ومن هنا قال الله تعالى "لا إكراه فى الدين قد تبين الرشد من الغي" "البقرة آية 256" وفى السماح له بالتغير النافع لمسايرة المتغيرات فى الكون والحياة "ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" "الأنفال آية 53" و"إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" "الرعد آية 11" فالمشكلة فى التمسك بالجهل والتواكل على من لم يستوف لديهم العلم الكافى والمساير لواقع الحياة فحصل الخلل المشين الذى جلب التفكك للعائلة عوض التمسك والترابط الوثيق.

فكيف يحصل فى هذا العصر الذى تقدم فيه العلم تقدما هائلا ما يخالف توجيهات رسول الله صلى الله عليه وسلم فى قوله "أيضرب أحدكم امرأته كما يضرب العبد ثم يجامعها فى آخر الليل" "رواه ابن زمعة فى الصحيحين"، وفى رواية لعائشة رضى الله عنها "أما يستحى أحدكم أن يضرب امرأته كما يضرب العبد، يضربها أول النهار ثم يجامعها آخره" ألم يكن هذا سلوكا منحرفا عن أحكام الإسلام؟ فى حين أن النص القرآنى أعطانا الحل السليم عند بلوغ الخصومة حدها الأقصى "فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان" "البقرة آية 229" وفى الحل الوسط باعتبارنا ننتمى إلى الأمة الوسط "وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما" "النساء آية 35" فالتوجيه القرآنى صلاح فى كل زمن، ولكن تخلفنا يرجع إلى جهلنا الخطير بالثقافة الدينية وخاصة منها الثقافة الإسلامية المتجددة حسب تغير الزمن وما يجدّ فيه من جديد، ويحدث من حداثة.

ومن ناحية المساواة بين الرجل والمرأة يجرنا هذا إلى التأكيد أن للمرأة مثل ما للرجل وعليها مثل ما عليه "ولهن مثل الذى عليهن بالمعروف" "البقرة آية 228" وكل منهما قوة عاملة فى دنياه، يطلب منه عمله ويحق له جزاؤه "فاستجاب لهم ربهم أنى لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض" "آل عمران آية 195" فكلاهما من المقربين، فكلمة "عامل" شاملة للرجل والمرأة بلا تفرقة فى التذكير والتأنيث، وهذا غير غريب على لغة العرب لغة القرآن، ففى المثل العربي، فى مجمع الأمثال للميدانى "المرأة من المرء وكل أدماء من آدم" والمرء هو الإنسان، ولكل من الرجل والمرأة سعيه وكسبه "للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن" "النساء 32" وفى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم "النساء شقائق الرجال" يضرب هذا الحديث الذى سار مسرى الأمثال فى مساواة المرأة بالرجل باحترام إنسانيتها بالقدر نفسه.

فالمرأة عنوان الحضارة إذ يقول الشاعر الكبير جميل صدقى الزهاوي:

"إنما المرأة والمرء سواء فى الجدارة
علموا المرأة فالمرأة عنوان الحضارة"

ويقول الطاهر الحداد فى مقدمة كتابه "امرأتنا فى الشريعة والمجتمع" إن المرأة هى أم الإنسان تحمله فى بطنها وبين أحضانها وهو لا يعى غير طابعها الذى يبرز فى حياته من بعد وترضعه لبنها، تغذيه من دمها وقلبها، وهى الزوج الأليف تشبع جوع نفسه، وتذهب وحدة انفراده. وتبذل من صحتها وراحة قلبها لتحقيق حاجاته وتذليل العقبات أمامه، وتغمره بعواطفها فتخفف عليه وقع المصائب والأحزان، وتجدد فيه نشاط الحياة. وهى نصف الإنسان وشطر الأمة ولا نعبأ بما هى فيه من هوان وسقوط، فإنما ذلك صورة من احتقارنا لأنفسنا ورضائنا بما نحن فيه من هوان وسقوط، وإذا كنا نحبها نحترمها ونسعى لتكميل ذاتها فليس ذلك إلا صورة من حبنا واحترامنا لأنفسنا وسعينا فى تكميل ذاتها".

 

حامد المهيري
   


تقييم (اصوات: 0)   
    تعليقات (0)        اخبر صديق        اطبع


مواضيع اخرى:
هل يجوز للعروس التيمم حفاظا علي مكياجها؟ (08.20.2008)
مجلة روسية: الإسلام سيصبح الديانة الأولى في عام 2050 (08.17.2008)
فوائد الصلاة من الناحية الصحية (08.12.2008)
قصة خاتمة سورة البقرة فى المعراج (08.08.2008)
كيف بنى الرسول صلى الله عليه وسلم مجتمع الأسرة؟ (08.07.2008)
أحبّوا الصبيان وارحموهم (07.31.2008)
إرفق بنفسك وأحسن كما أحسن الله إليك (07.28.2008)
القرآن الكريم منزّه عن الشكّ والرّيب (07.24.2008)
فضائيات الغلوّ منبر للتشدد لا دعوة للوسطية (07.23.2008)
لا تكتموا أخلاق ديننا الحنيف (07.22.2008)



 

Copyright © 2005-2008 by ArabSoft. All rights reserved

:: الأرشيف  |  ابحث  |  خارطة الموقع  ::