::| كلمات:       [بحث متقدم]  
 

صفحة البداية
جميع المواضيع
مسلسلات تلفزيونية
مسلسلات تلفزيونية 2
كوكتيل
الاخبار
رياضة
محليات
عالم الفن
سياحة وسفر حول العالم
علوم وتكنولوجيا
   » تجديديات واختراعات
   » الكمبيوتر والانترنت
   » تعليم الحاسوب
   » عالم الهواتف والاتصالات
اعجبني فنقلته لكم
جديد في السينما
Yafanet Motor
   » Concept Cars
كلام في كلام
اضحك بلا اسنان
ابداعات , ثقافات وادب
   » احاسيس: وسام جندية
   » الروائع : منير خليلية
   » شعر محمد حسني عرار
   » روايات وقصص قصيرة
   » مقالات ادبية
   » فقرات من اللغة العربية
مواقف وآراء حرة
   » منبر الاحرار - حسن عثمان
   » ميرا جميل
   » امال عواد رضوان
شنطة سفر
مواضيع اجتماعية
بنات حواء
   » المطبخ
   » اثاث وديكور منزلي
   » موضة وازياء
الحياة الزوجية
الطب والصحة
الزاوية الانجليزية
الزاوية الاسلامية
   » الحديث والسيرة النبوية
مقابلات ولقائات
Google News
اخبار العربية
English News

::| Poll
هل انت من شاربي البيره والمشروبات الروحية؟ ما مدى تناولك لهذه المشروبات ؟
اشرب بشكل يومي
اشرب مره كل عدة ايام
اشرب احيانا في المناسبات
لم اشرب الخمرة ابدا
توقفت عن شرب الخمرة
::| المجلة الالكترونية
الاسم:
بريدك الالكتروني - الصحيح:
 
 
::| اخر الاخبار
 
 
الزاوية الاسلامية
 
   

استقامة القلب جوهر الإيمان وعماده

Monday, 08.25.2008, 04:04pm (GMT+2)

حامد المهيري

من فضائل أسلوب خاتم المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم اعتماده منهج التيسير والتبسيط، فى تقريب فهم المصطلحات وتسهيل تشخّصها ما ورد فى وصاياه، ومنها وصاياه لصهره وابن عمه الإمام على بن أبى طالب رضى الله عنه "يا علي: إن للمؤمن ثلاث علامات: الصلاة، والصيام، والزكاة، وللمتكلف ثلاث علامات: يتملق إذا شهد، ويغتاب إذا غاب، ويشمت بالمصيبة. وللظالم ثلاث علامات: يقهر من دونه بالغلبة، ومن فوقه بالمعصية، ويظاهر الظلمة. وللمرائى ثلاث علاما: ينشط إذا كان عند الناس، ويفتر إذا كان وحده، ويحب أن يحمد فى جميع الأمور. وللمنافق ثلاث علامات: إن حدث كذب، وإن وعد أخلف، وإن أؤتمن خان".

فالتملق هو التودد بكلام لا يعكس ما فى القلب، والذى يظاهر الظلمة هو الذى يعاونهم، ويقول صلى الله عليه وسلم موصيا "يا علي، وللكسلان ثلاث علامات: يتوانى حتى يفرط، ويفرط حتى يضيع، ويضيع حتى يأثم، وليس ينبغى للعاقل أن يكون شاخصا إلا فى ثلاث: مُرمّة لمعاش، أو لذة فى غير محرم، أو خطوة لمعاد" والمرمة هى كل ما يكفى الإنسان مؤونة السؤال، ومن شروط الصداقة والصحبة "لا خير فى صحبة من لا يرى لك الخير كنفسه" أى شريطة تمنى الخير للآخر مثيل ما تتمناه لنفسك لحصول الصحبة.

ومن محاسن التواضع "تواضعوا حتى لا يفخر أحد منكم على أحد" فالتواضع يحمى من تفاخر البعض على البعض الآخر. ولا ينتظر الإنسان العون من الله تعالى إذا لم يكن فى عون أخيه دائما على الخير والتضامن "والله فى عون العبد ما كان العبد فى عون أخيه" ولا يأمل الإنسان كسب رحمة الله إذا لم يرحم الناس "من لا يرحم الناس لا يرحمه الله" وهو مظهر التسامح والعفو.

ومن محاسن المعروف أن "كل معروف صدقة" وليعلم أبناء آدم أن من أهمية النصح والتناصح أنه بلغ درجة الشمولية فى الدين "الدين النصيحة".

وبما أن الاستقامة هى الدوام على الإيمان، وعلى الطاعة، والإخلاص فى الدين والعمل، وأداء الفرائض، دون الشرك بالله أو الالتفات إلى غيره كما يفهم حسب المفسرين من قول الله تعالى "إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا، تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التى كنتم توعدون" "فصلت آية 30" وقد تبين مفهوم الاستقامة بالاعتدال من خلال قول الله تعالى "فاستقم كما أمرت" "هود آية 112" وقول رسول الله عليه الصلاة والسلام "قل آمنت بالله ثم استقم" "رواه مسلم". وقول الله عز وجل "وكذلك جعلناكم أمة وسطا" "البقرة آية 143".

لا شك أن أساس الاستقامة استقامة القلب، لأن القلب هو الجوهر والعماد، فمتى استقام استقامت تبعا له الأعضاء والأطراف والجوارح، فالقلب هو المحرك للجسد ولهذا قال الحديث النبوى "ألا وإن فى الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهى القلب" ومع ذلك فاستقامة القلب مرتبطة باستقامة اللسان، لأن اللسان ترجمان ولهذا قال عليه الصلاة والسلام "لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه" وفى الحديث أيضا "إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تذكر اللسان فتقول "اتق الله فينا، فإنما نحن بك، فإن استقمت استقمنا، وإن اعوججت اعوججنا" ولهذا قال الحديث الشريف "أمسك عليك لسانك".

لاحظتم يا طالبى العلم النافع كيف قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم التعريف الدقيق، والوصف الجلى لكل صاحب صفة من الصفات الحسنة أو السيئة كوصفه للمؤمن، وللمتكلف، وللظالم، وللمرائي، وللمنافق، وللكسلان، وللعاقل. وكيف اعتمد المقارنة بين سلوك طيب، وسلوك خبيث، كأمنيتك لغيرك ما تتمناه لنفسك، وكحماية ذاتك من التفاخر بالتواضع، وبمقابلة عون الله بعونك لأخيك، وبشريطة رحمة الناس ليرحمك الله، إلى أن لخّص الحديث تفسير الدين بالنصيحة وربط الاستقامة بتوفر شروط أساسية هى الجمع بين استقامة القلب واللسان، وأن اللسان هو أساس الاستقامة. وهو فى نفس الوقت سبب الاعوجاج.

وهذا يجرنى إلى قوله عليه الصلاة والسلام "إن الشديد ليس من غلب الرجال، ولكن الشديد من غلب نفسه" "رواه أبو هريرة" وإلى نهيه صلى الله عليه وسلم "إياكم والحسد فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب" "رواه أبو داود". وفى حديث جابر الصحيح "المؤمن يألف ويؤلف ولا خير فى من لا يألف ولا يؤلف، وخير الناس أنفعهم للناس" وفى حديث جابر أيضا الصحيح "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده" والرسول عليه الصلاة والسلام أعطانا وصفة الدواء الشافى لمرض الغل.

ففى حديث حسن روى عن أبى هريرة "تهادوا، تحابوا، وتصافحوا، يذهب الغل عنكم" وشخّص لنا الخلق الحسن، والخلق السيئ بتشبيه يجسم المعنى الواضح لكليهما فى قوله عليه الصلاة والسلام "الخلق الحسن يذيب الخطايا كما يذيب الماء الجليد، والخلق السيئ يفسد العمل كما يفسد الخل العسل" هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يربى أبناء أمته فهل حافظ المسلمون على هذه الدرر الثمينة قولا وفعلا أم كان أغلبهم من صنف الذين يظهرون لنا كما ذكر القرآن "ألم تر أنهم فى كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون" "الشعراء آية 226".

لقد أوصى لقمان الحكيم العربى الوارد ذكره فى القرآن الكريم ابنه "يا بني، لا تكن عجولا متسرعا فإنك إذاك تشبه شجرة اللوز التى تزهر قبل كل الأشجار ويؤكل ثمرها بعد غيرها، بل كن سويا عاقلا كشجرة التوت التى تزهر آخر الأشجار، ولكن ثمرها يسبق كل الأثمار".

وأنا أوصى بهذه الوصية لا للصغار فحسب بل الكبار أيضا، لأن المعارف عند الجميع طغى عليها الجانب النظرى وضعف فيها الجانب التطبيقى والناس جلهم فى هذا العصر "لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها" "الأعراف آية 179" إلا قلة من بنى آدم آمنوا بخدمة البشرية بعلمهم النافع وعملهم الصالح ويجاهدون فى وضع حد للصراع بالسيف وتحويله إلى الصراع بالفكر فى انتظار الوصول إلى الحوار السلمى وهو الأسلوب الذى ألح عليه الإسلام فى نصوصه من القرآن والسنة النبوية.

حامد المهيري
   


تقييم (اصوات: 0)   
    تعليقات (0)        اخبر صديق        اطبع


مواضيع اخرى:
المرأة أمّ الإنسان ومربّيته الأولى (08.23.2008)
هل يجوز للعروس التيمم حفاظا علي مكياجها؟ (08.20.2008)
مجلة روسية: الإسلام سيصبح الديانة الأولى في عام 2050 (08.17.2008)
فوائد الصلاة من الناحية الصحية (08.12.2008)
قصة خاتمة سورة البقرة فى المعراج (08.08.2008)
كيف بنى الرسول صلى الله عليه وسلم مجتمع الأسرة؟ (08.07.2008)
أحبّوا الصبيان وارحموهم (07.31.2008)
إرفق بنفسك وأحسن كما أحسن الله إليك (07.28.2008)
القرآن الكريم منزّه عن الشكّ والرّيب (07.24.2008)
فضائيات الغلوّ منبر للتشدد لا دعوة للوسطية (07.23.2008)



 

Copyright © 2005-2008 by ArabSoft. All rights reserved

:: الأرشيف  |  ابحث  |  خارطة الموقع  ::