yafanet.com ... موقع يافانت ....High Quality TV\Video...

جبهة الطيرة الدمقراطية تنتخب قائمتها وتنطلق
Saturday, 09.06.2008, 04:48pm (GMT2)

مؤتمرها الخامس تحول إلى اجتماع جماهيري حاشد
جبهة الطيرة الدمقراطية تنتخب قائمتها
 بأجواء احتفالية حماسية

* المرشحون الثلاثة الأوائل: سامح عراقي، فاروق عبد الحي وعاشور خاسكية * عراقي: ننطلق إلى الناس بسجل حافل بالانجازات * بركة: نريد الطيرة في مصاف القلاع الوطنية لشعبنا * الحضور، الأجواء والزخم- تأكيد مجدد: الطيرة على أعتاب عهد جديد، الجبهة في مركزه!

عقدت جبهة الطيرة الدمقراطية، مساء أمس الجمعة، مؤتمرها الخامس بأجواء حماسية احتفالية مهيبة، إذ تحول المؤتمر إلى اجتماع جماهيري حاشد شارك فيه أكثر من مئتي جبهوي وجبهوية، وبرز بينهم عدد كبير ممن انضموا إلى الجبهة وتأييدها مؤخرا بفضل مواقفها ووقفاتها المشرفة معهم ومع الطيرة ككل، وفي هذا ما يشير إلى أن الجبهة ذاهبة في هذه الانتخابات إلى اختراق شرائح اجتماعية جديدة في المدينة وتعزيز حضورها.

وبعيدا عن الحسابات الكمية برز تميز الجبهة الكيفي إذ انعكس في هذا المؤتمر تميزها التنظيمي، وكان في استقبال القادمين إلى المؤتمر كوادر الشبيبة الشيوعية الذين قاموا بتوزيع المواد الاعلامية الصادرة حتى الآن عن الجبهة ومنها: الملصقات وأقراص مدمجة تحمل عددا من الأغاني الوطنية ومنها أعنية خاصة بجبهة الطيرة والانتخابات المحلية من تأليف الطيراوي تيسير خاسكية، كما وزع البيان الصادر مؤخرا إلى جمهور الشباب وطلاب المدارس بمناسبة افتتاح العام الدراسي الجديد. 

افتتاح المؤتمر جاء على وقع أنغام الفرقة النحاسية التابعة لفرع الشبيبة الشيوعية في المدينة، التي دقت طبول انطلاق الحملة الانتخابية بمعنويات عالية، ثم تولى عرافة الجلسة المحامي وئام شبيطة، مركز حملة الجبهة الانتخابية، استهل حديثه بتقديم التهنئة لحلول شهر رمضان المبارك، وبتحية الحضور من جبهويين وأصدقاء إضافة وفود عن فروع الجبهة في المنطقة ووفد قوى "التحالف من أجل الطيرة"، ثم تطرق إلى كثافة الحضور والزخم قائلا أنهما مؤشر حقيقي وصداق على ثوة ومكانة الجبهة بين الجماهير وأنها بلا شك ذاهبة لتعزيز قوتها في الانتخابات المقبلة، كما أنها ستكون شريكا مركزيا بقيادة عملية التغيير في المدينة.
كما دعا شبيطة إلى منصة المؤتمر الرفاق القدامى، الذين استقبلهم الجمهور بحفاوة ودفئ خاصين، وهم غازي شبيطة، محمد عبد الكريم منصور وحسن منصور، وثلاثتهم من مؤسسي فرع الحزب الشيوعي ومن ثم الجبهة الدمقراطية في المدينة، كما دعا النقابية ميسم جلجولي وسكرتير جبهة الطيرة، المحامي سامح عراقي ورئيس الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة النائب محمد بركة، ومركز اللجنة التنظيمية للمؤتمر، المحامي فتحي شبيطة.

وتأكيدا على أن العمل البلدي وعلى أهميته ومركزيته في عمل الجبهة، ليس إلا رافدا من روافد اهتماماتها فقد خصصت كلمات للحديث عن عملها في القطاعات الواسعة وخاصة العمل بين الشباب والنساء والعمال.
* صوت الشباب: مع الجبهة نبني البلد الذي نستحق *

وكانت الكلمة الأولى لعضو قيادة فرع الشبيبة الشيوعية في المدينة، الطالب أحمد سمارة، الذي أشاد بتركيبة المؤتمر الوحدوية المنسوجة من كل العائلات والأجيال والأحياء، وأضاف "نحن جمهور الشباب، مصرون أن نملي على تاريخ هذه المدينة تصحيح المسار، مصرون على تسجيل التغيير في المدينة بقيادة الجبهة وحلفائها.. نحن الشباب نريد بلدا متآخيا متحررا من العصبية العائلية بلدا فيه متسع لأحلامنا وآمالنا قادرا على توفير المسكن ومكان العمل والحياة الاجتماعية والثقافية الراقية.. ونحن ندرك أن الجبهة، برؤيتها وعملها، بكوادرها الشابة المهنية المعطاءة هي الأقدر على تحقيق هذا الحلم.. لذا، ولأن الجبهة صوت الشباب فإن أصوات الشباب للجبهة..  ومن هنا فإننا نحن أعضاء الشبيبة الشيوعية في الطيرة وكوادر الشباب الجبهويين والأصدقاء، نتعهد أن نكون خير سند لحزبنا الشيوعي وجبهتنا الدمقراطية في الحملة الانختابية القريبة وندعو الشباب كل الشباب أن تعالوا إلى الجبهة، بيتنا الدافئ من اجل بلدية الكرامة والخدمات من أجل بلد يطيب العيش فيه..

* صوت العمال والنساء: الجبهة نصيرنا الأول.. *
وأما النقابية الجبهوية ميسم جلجولي والتي ترأس لجنة موظفي بلدية الطيرة ومجلس نعمات في لواء المثلث الجنوبي، فقد استعرضت معركة موظفي البلدية ضد خطة الإشفاء والدور المتميز الخاص الذي أدته جبهة الطيرة الدمقراطية بالتعاون مع كتلة الجبهة النقابية في الهستدروت دفاعا عن حقوق الموظفين.
وقالت جلجولي "الجبهة وحدها، وقفت إلى جانبنا طيلة المعركة، هي التي فتحت لنا ناديها عندما أغلقت إدارة البلدية القاعات في وجوهنا وهي التي رافقتنا قضائيا ونقابيا وهذا هو السر الذي جعل الجبهة تحصل على ثقة غالبية عمال الطيرة في الانتخابات الأخيرة للهستدروت ونحن مصممون على تكرار هذا النصر في الانتخابات البلدية القادمة."

كما تحدثت جلجولي عن انجازات مجلس "نعمات" في اللواء، ونشاطاته خاصة مع الأطفال والنساء، رغم شح الميزانيات كما أشادت بالتعاون المستمر مع مجلس العمال اللوائي الذي يرأسه النقابي الجبهوي جميل أبو راس. وتطرقت جلجولي كذلك إلى عمل الطاقم الجبهوي في الحملة الانتخابية وإلى برنامج الحلقات البيتية والتجاوب الكبير معه، نحو انجاز جبهوي جديد.."

* صوت الشيوخ: شدوا الهمة ووحدوا الطاقات، فالبلد أمانة! *
وباسم قدامى الحزب الشيوعي والجبهة، تحدث القيادي محمد عبد الكريم منصور، الذي سبق أن مثل الجبهة في البلدية وتولى مهاما إدارية فيها، وتطرق في كلمته إلى الفشل الكلي لإدارة البلدية الحالية وقدم عددا من المعطيات حول عجز البلدية وإغلاق عدد من المؤسسات التربوية التي كلف إنشاؤها ملايين الشواقل وباتت مهجورة وعلى رأسها مركز العلوم والفنون.. كما تحدث بكثير من التفاؤل عن الحضور قائلا "إن هذا الحضور يؤكد أن عشر سنوات عجاف باتت في طريقها إلى الزوال وأن الطيرة على أعتاب عهد جديد."
وأما القيادي غازي شبيطة فقد أشاد بالكوادر الجبهوية وشركائها بالتكاتف وتكثيف العمل المشترك من أجل إنقاذ الطيرة من حالها المتردية وإعادتها إلى هيبتها ومكانتها، منارة بمدارسها واجوائها الوطنية المميزة، وأكد على أن هذه المهمة تتطلب أقوى وأكبر كتلة جبهوية في المجلس البلدي."

* الجبهة الدينامو المحرِّك للتغيير *
المحامي سامح عراقي، سكرتير جبهة الطيرة الدمقراطية وممثلها في المجلس البلدي المنحل مؤخرا، قدم تقريرا عاما عن نشاط الجبهة البلدي ودورها الريادي بالتواجد بين الناس وحمل همومهم، واكد أن الجبهة تأتي إلى هذه الانتخابات وبحوزتها وصولات غنية لصالح وسجل حافل بالانجازات، التي عدد بعضا منها، وعلى رأسها الوقوف إلى جانب موظفي البلدية ومعلمي المدرسة الثانوية ونضال ذوي الاحتياجات الخاصة والدفاع عن المصالح العامة وبخاصة اموال قسم المعارف، وإذ صعب على عراقي استعراض كافة الانجازات أفاد أن الدائرة الاعلامية في الجبهة تعمل على توثيقها ونشرها في نشرة خاصة، قريبا.
 وقال "أقول بثقة وتواضع أن وضع الطيرة المزري كان من الممكن أن يكون أكثر سوءا لو أن الجبهة وقوى التحالف من أجل الطيرة لم تقف بالمرصاد أمام كل المحاولات للمس بالممتلكات العامة ونتشرف أننا نجحنا أكثر من مرة باجهاض مثل هذه المحاولات." وأشاد عراقي كذلك بالتنسيق التام والإيجابي على مدار السنوات الخمس المنصرمة بين كافة قوى التحالف من أجل الطيرة، وقال أنه ليس من وليد الصدفة أن بدأت الدورة البلدية المنصرمة بوجود ثلاثة اعضاء فقط في المعارضة إلى أن وصل عددهم في النهاية إلى ثمانية أعضاء، أي أكثر من النصف!"

كما تطرق عراقي إلى موقف الجبهة من مرشح الرئاسة ودعمها للمحامي مأمون عبد الحي إذ قال "نحن نريد قيادة مهنية وشفافة لكننا نريدها أيضا قيادة وطنية، فاختيار رئيس للسلطة المحلية هو موقف سياسي بامتياز" وأشاد هنا بالمواقف السياسية المنسجمة مع المواقف الجبهوية للمرشح عبد الحي، وإلى التمسيق والتعاون الدائم معه.

وبدوره فقد قدم المحامي مأمون عبد الحي تحية إلى المؤتمر، قائلا "هذا الحضور إن دل على شيء إنما على أن الطيرة بخير وأنها مصممة على التغيير وأن التغيير آت بالتأكيد". واستعرض عددا من القضايا الحارقة التي تعيشها المدينة وخاصة انعدام الحياة الاجتماعية والثقافية المناسبة للشباب وقال بصراحة أن تولي رئاسة البلدية في الظروف القائمة اليوم هو مهمة صعبة للغاية في ظل العجز المالي والترهل التنظيمي لكنه أفاد بثقة "نحن لا نريدكم مصوتين فقط إنما شركاء ونحن متأكدون من قدراتنا على إحداث التغيير الحقيقي بهمتكم وبالتعاون معكم."

* ليست معركة محلية فحسب!! *
النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة، خصص كلمته للإشارة إلى الأبعاد السياسية للانتخابات المحلية ودور السلطات المحلية بقيادة نضالات الجماهير العربية مع ما يحمله هذا من ألقاء مهام ومسؤوليات جسيمة على السلطات المحلية وقياداتها. وأشاد في هذا الصدد إلى الوضع الإداري المشرف في البلديات الجبهوية، التي تعرف كيف تنتزع حقوقها من السلطات بكرامة وإصرار، وعبر عن أمله أن تضاف مدينة إلى الطيرة إلى كوكبة البلدات ذات الخط الوطني المشرف.

وأكد بركة على ضرورة تكيف كل الطاقات لنصرة الجبهة واسقاط إدارات السلطات المحلية العربية ذات التوجهات غير الوطنية وخاصة في الطيرة وشفاعمرو. وبركة المؤتمرين على الأجواء الحماسية التي سادت الاجتماع، قائلا أن من الواجب تركمها إلى عمل يومي ودؤوب لتحقيق الأهداف المرجوة.

* تركيبة القائمة: سامح عراقي، فاروق عبد الحي وعاشور خاسكية *
وعند الانتقال إلى النظر في تركيبة قائمة الجبهة، قدم المحامي سامح عراقي بيان اللجنة التنظيمية للمؤتمر والذي أفاد أن الجبهة كانت قد أعلنت في الاجتماع قبل الأخير لكوادرها عن فتح باب الترشيح للأماكن الثلاثة الأولى وأنها نشرت عن ذلك في وسائل الاعلام، لا سيما الحزبية منها، وأنها لم تتلق حتى ساعة إغلاق باب الترشيح إلا ثلاث طلبات للترشح: إذ ترشح للمكان الأول رئيس القائمة في الفترة المنصرمة، المحامي سامح عراقي، وللمكان الثاني، العامل الاجتماعي فاروق مرعي عبد الحي، وللمكان الثاني الناشط الجبهوي عاشور (قرايا) خاسكية.

ونقل شبيطة إلى المؤتمر توصية اللجنة التحضيرية بالمصادقة على تركيبة القائمة المطروحة، ولانعدام المنافسة فقد جرى الانتخاب بشكل علني على كل موقع على انفراد، كما تم تخويل سكرتارية الجبهة المحلية بإتمام تركيب القائمة.

وبانتهاء أعمال المؤتمر توجه الحضور إلى المنتخبين الثلاثة لتهنئتهم، فيما قاموا هم بتوجيه الشكر للمؤتمر على هذه الثقة الغالية، وسننشر في وقت لاحق مقابلات موسعة مع المرشحين الثلاثة.
وبهذا تكون الجبهة قد أعلنت باجتماعها الحاشد عن انطلاق قائمتها بأجواء وحدوية وحماسية لتتم بهذا ترتيب آخر أوراقها التنظيمية وتتفرغ نهائيا للعمل الجماهيري وبين الناس لإحراز أكبر انجاز للجبهة بإدخال عضوين إلى المجلس البلدي، وهي مهمة على صعوبتها، ممكنة إذا ما تضافرت كل القوى والطاقات.
هذا وتوجهت جبهة الطيرة الدمقراطية بجزيل الشكر لكل من أسهم بإنجاح المؤتمر وأعماله وبخاصة للرفيق حسين العبيدي وعائلته على استضافة المؤتمر.

 



Powered by Arab Soft LTD
Copyright Arab Soft LTD. All rights reserved.