على أثر بيان التجمع الوطني بخصوص حليحل :
الشيخ النائب إبراهيم عبد الله : " نعتبر ملف المدعو حليحل مغلقا ، متمنين ألا يفاجأ مجتمعنا العربي بمشهدٍ مشابهٍ مرة أخرى ، يضع صاحبه في خندق واحد مع أعداء العروبة والإسلام ..." ...
لقد أثار مقال علاء حليحل رئيس تحرير جريدة " فصل المقال " السابق ، والذي تطاول فيه بشكل غير مسبوق على فريضة من فرائض الإسلام العظيم وهي فريضة الصيام ، أثار اشمئزازا واسعا في أوساط جماهيرنا العربية من كل الملل والنحل ، والتي اعتبرت هذا التهجم " وقاحة " صريحة ، وضعت صاحبها وبامتياز مع قادة الحملة العالمية ضد الإسلام في أوروبا وإسرائيل ...
في هذا السياق عَبَّر رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير عن حزنه الشديد لهذا الدرك الذي وصل إليه الكاتب ، وعن أسفه العميق لتورط إخوة من أبناء جلدتنا في مثل هذا المخالفة الشنيعة ، والتي لا يمكن أن يعذر صاحبها مهما كانت نواياه ومهما كانت مبرراته ... لا مبرر مطلقا لمثل هذا السلوك العدواني والذي يموضع صاحبه في خندق ما كنا نتمناه لصاحبه أبدا ... "...
وقال : " مع ذلك نرى في إجابات الأخوة من قادة التجمع الوطني على المقال وخاصة مقال الأستاذ تميم منصور عضو المكتب السياسي للتجمع ، كافيا في التعبير الصادق عن موقف التجمع الرافض لهذا النوع من العدوان غير المبرر على عقيدة ودين الأمة ، حيث تبعه تعقيب آخر للسيد عوض عبد الفتاح السكرتير العام لحزب التجمع في حديثه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما ، والذي عبر من خلاله أيضا عن رفض التجمع لمضمون المقال ، وأنه لا يعبر عن فكر الحزب الذي يدعو دائما إلى احترام مشاعر الناس وعقائدهم وأديانهم ... مضيفا أن :" حليحل قد استقال بعد اقل من يومين من نشر المقال ، بسبب أن هنالك تقييد لحرية النشر والتعبير عن الرأي كما صرح حليحل ... وأؤكد أننا بقدر ما نرفض التعصب الديني ونزعة التكفير من أي طرف كان فإننا أيضا نرفض بنفس المستوى التعصب العلماني والمساس بمشاعر الناس، وندعو الجميع إلى إبداء قدر كبير من التسامح والاحترام المتبادل واحترام حرية التعبير والرأي والكتابة شرط أن تكون مسؤولة ". ...
.jpg)
وأضاف الشيخ إبراهيم عبد الله : " آن الأوان أن نضع هذه القضية من وراء ظهورنا ، ففيها درس بليغ لكل من تسول له نفسه التطاول على العروبة والإسلام ، لا في سلوك أبنائهما وهو المجال غير المعصوم والقابل للنقد البناء والموضوعي من غير تهجم ، ولكن في عقائده وعباداته وفرائضه وثوابته غير القابلة للمساومة أو الجدل ... لقد أحسن التجمع الوطني حينما تدارك الوضع ، واستوعب الدرس واتخذ من الإجراءات ما طمأن بها الجميع على أنه جزء لا يتجزأ من نسيج هذه الأمة العقائدي والأخلاقي والقيمي والحضاري ، وأنه لن يسمح أبدا بالمس بهذه القيم مهما كان السبب .... نتمنى ألا يفاجأ مجتمعنا العربي بمشهد مشابه مرة أخرى لا يكمن أن يساهم بحال في تعظيم الوحدة الوطنية والشراكة الحقيقية والعمل الوحدوي المشترك .." ...























تعليقات (0)
اخبر صديق
اطبع