الشيخ النائب إبراهيم عبد الله : " سماح المحكمة العليا لقطعان المستوطنين المتطرفين بالتظاهر في أم الفحم ، هو رخصة لصدام دموي لا منطق فيه البتة ، ولا مبرر له أبدا ... " ...
أدان رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير قرار المحكمة العليا القاضي بالسماح لعتاة المتطرفين اليهود باروخ مارزل وايتمار بن غفير وأتباعهم من قطعان المستوطنين ، بالتظاهر داخل مدينة أم الفحم ، معتبرا هذا القرار بمثابة إذن من أعلى مؤسسة قضائية بفتح صراع دموي لا يمكن التنبؤ بنتائجه الكارثيه ...

واستغرب الشيخ إبراهيم عبد الله : " من المسوغات التي ساقها قضاة المحكمة والتي وضعت هذه المظاهرة المستفزة والتي تجيء للتعبير عن مخزون قلوب أصحابها من الحقد والكراهية ضد كل ما هو عربي ومسلم ، لتضعها تحت لافتة حرية التعبير والتظاهر ، الأمر الذي ينكره المنطق ويرفضه العقل السليم ... فالحديث يدور حول مجموعة من غلاة المتطرفين الذين عرفوا عبر تاريخهم الطويل بممارسة الإرهاب ضد كل من يخالفهم الرأي حتى من اليهود ، كما عرفوا بسلسلة اعتداءاتهم التي لا تتوقف على الفلسطينيين في فلسطين المحتلة وفي داخل إسرائيل ، إضافة إلى تصريحاتهم الفاشية وتحريضهم الأعمى ضد العرب وقياداتهم .." ..
واعتبر قرار المحكمة : " خروجا سافرا عن العقل والحكمة التي من المفروض أن تتصف بها المحكمة العليا وقضاتها ، خصوصا في هذه المرحلة الحساسة التي تمر فيها العلاقات بين اليهود والعرب في هذا البلاد ، الأمر الذي يستدعي الحذر من سكب البنزين على نار لم تهدأ منذ ستين عاما ، والمرشحة لتدهور خطير إذا ما نفذت السلطات قرار المحكمة بهذا الخصوص ، والذي معناه صدام عنيف لن يستطيع أحد تخيل نتائجه ..." ...
واستهجن كذلك : " هذا النوع من " ملاطفة " المحكمة العليا لتيار يهودي متطرف كان من المفروض أن يكون خارج القانون منذ فترة طويلة ، لما يسببه من ضرر بالغ لفرص التعايش السلمي ولفرص التوصل إلى سلام حقيقي بين الشعبين ، وحذر من أن الجماهير العربية لن تسمح لهذه المظاهرة أن تتم مهما كلف ذلك من ثمن ، وذلك لتعارضها مع أبسط قواعد المنطق والعقل .."...
وطالب في نهاية تصريحه الجهات الرسمية ذات الصلة تحمل مسؤولياتها ، والعمل على تجنيب العلاقات اليهودية العربية مزيدا من الأزمات بالغة الخطورة ، وذلك بمنع هذا المظاهرة التي تأتي فقط لا للتعبير عن رأي سياسي ، ولكن عن حقد لا يمكن أن يخفى على احد ... .























تعليقات (0)
اخبر صديق
اطبع