ذكر مصدر وثيق الصلة برئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود اولمرت أنه سيتنحى عن منصبه فور انتخاب حزب كاديما خلفه في زعامة الحزب.
وقال المصدر في تصريح نقلته وكالة أسوشيتد برس أن أولمرت سيستقيل رسميا عقب ظهور النتائج النهائية لانتخابات زعامة كاديما.
وكانت تقارير قد ذكرت أن أولمرت قد يحاول إطالة أمد بقائه في السلطة.
وتجرى انتخابات كاديما الأربعاء المقبل ولكن قد تقام جولة إعادة إذا لم يحصل أي من المرشحين على نسبة 40 % من الأصوات.
وكان أولمرت أعلن في يوليو/ تموز الماضي اعتزامه التنحي بعد أن حاصرته اتهامات بالفساد مازالت الشرطة تجري تحقيقات فيها.
ووافق أولمرت على إجراء انتخابات مبكرة في حزبه في إطار تسوية مع شريكه في الائتلاف حزب العمل بزعامة إيهود باراك الذي هدد بالانسحاب من الحكومة بعد ان احاطت فضائح الفساد بأولمرت.
وسيشكل الفائز بزعامة كاديما حكومة جديدة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل لتفادي إجراء انتخابات عامة مبكرة قبل موعدها بنحو عامين.
وتنحصر المنافسة على زعامة كاديما بين وزيرة الخارجية تسيبي ليفني و وزير النقل شاؤول موفاز وإن كانت آخر الاستطلاعات تشير إلى تفوق ليفني بنحو 4.3 % نقطة على موفاز.
كما اظهر آخر استطلاع أنه إذا فازت ليفني بزعامة كاديما فستكون فرصة الحزب أفضل في حالة إجراء انتخابات عامة مبكرة، وأشارت نتائج الاستطلاع إلى أن كاديما بزعامة ليفني سيحصل على 25 من مقاعد الكنيست بينما سيفوز الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو بـ 29 مقعدا والعمل بزعامة باراك 14 مقعدا.
إلا أن مؤيدي موفاز يعتقدون ان ماضي موفاز العسكري قد يرجح كفته في الانتخابات. وكان موفاز قد صرح في شهر يونيو/حزيران الماضي ان ضرب ايران من اجل ايقاف برنامجها النووي اصبح امرا لا يمكن تجنبه.
وكانت ليفني قد لاقت دعما كبيرا من رئيس الحكومة السابق ارييل شارون في انطلاقتها بالعمل السياسي وساهمت الى حد كبير في العمل سياسيا على تنفيذ الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة.
وعلى الرغم من اعتبار منتقديها انها لا تتمتع بخبرة سياسية وعسكرية كبيرة، الا ان ليفني تعتبر من السياسيين القلائل الذين يقفون في الوسط دون الانحراف يمينا او يسارا، كما انها تعتبر من اكثر القيادات التي تؤمن باقامة دولة فلسطينية تتعايش مع اسرائيل.











تعليقات (0)
اخبر صديق
اطبع