النائبة
حلو توجه نداءها للعالم الرئيسي وتطالبه باستمرار دعمه لميزانية البحث والتطوير
أثناء جولتها الميدانية للحاضنة التكنولوجية في الناصرة
ضمن الجولات الميدانية التي تقوم بها عضو الكنيست ناديا حلو، قامت اليوم الاثنين (8-9-08) بزيارة للحاضنة التكنولوجية في الناصرة، لكونها الحاضنة العربية –اليهودية الوحيدة التي تدمج في أعمالها رسالة اجتماعية اقتصادية مهمة جدا تجمع بين الثقافات، إلى جانب طموحها للنجاح الاقتصادي. إن الحاضنة هي مبادرة عربية- يهودية مشتركة، تؤطر وتجذب إليها أذكى الأدمغة من وسط طال إقصائه أو نأى بنفسه عن مركز صناعة التكنولوجيا العليا (الهايتك) في إسرائيل- ألا وهو الوسط العربي.
إذ تضم الحاضنة، مبادرين، مدراء وأعضاء مجالس إدارة و مستثمرين من الوسطين العربي واليهودي. تستفيد الحاضنة من القدرات التي يجلبها معهم العلماء والباحثون العرب ومنهم الأطباء، الصيادلة، علماء الكيمياء والباحثون في علم الأحياء الأحياء، المهندسون وآخرون، الذين يعملون إلى جانب مستثمرين، مبادرين- شركاء ومدراء يهود يتمتعون بعلاقات مع صناديق رأسمال المخاطرة ومع زبائن محتملين وشركاء دوليين- وهي مجالات يملك الوسط اليهودي فيها خبرة كبيرة.
وقالت حلو أن نموذج هذه الحاضنة هو فريد من نوعه، حيث تحوي شركات هايتك ربحية يديرها بشكل مُشترك عرب ويهود، يعرف كل واحد منهم التحدث بلغة الآخر، وأرى به الجيل الذي سيحدث التغيير أيضا في مجالات أخرى".
وأشارت حلو الى أهمية الحاضنة وتحدياتها الفريدة من نوعها، حيث تتمحور رؤيتها حول تمكين وتطوير الوسط العربي اقتصاديا وتحسين مستوى الحياة فيه من خلال المشاركة في المبادرات التكنولوجية التنافسية والتعاون اليهودي- العربي المشترك في مجالات الهايتك المتنوعة.
وفي زيارتها وجهت النائبة حلو نداء للعالم الرئيسي ومطالبته باستمرار دعمه لميزانية البحث والتطوير، بعد أن اتضح أنه توقف عن دعم المشاريع نتيجة تقليص الميزانيات المخصصة، وذلك لكونه مشروع مهم يشجع الباحثين والجيل الصاعد وزيادة عددهم في هذا مجال البحث.
ووجهت النائبة حلو تقديرها لمجلس ادارة الحاضنة لاستطاعته بأن يدمج ما بين الرغبة الصادقة في تحقيق الرؤيا الاجتماعية الاقتصادية للتعاون اليهودي – العربي الكامل مع الخبرة والمعرفة والقدرة على القيادة لتحقيق النجاح الاقتصادي للحاضنة التكنولوجية.











تعليقات (0)
اخبر صديق
اطبع