أنتخب التجمع الوطني الديمقراطي في عرابة، حاتم دراوشة، ليكون رئيسا لقائمة العضوية "ض" التي ستتنافس على عضوية المجلس المحلي في القرية في الانتخابات القادمة المزمع إجرائها في شهر نوفمبر/ تشرين ثاني المقبل.
حاتم دراوشة ( 35 عاماً)، أخصائي نفسي ومحام، يعمل مديرا لقسم الخدمات النفسية في مجلس محلي دير حنا، محاضر في جامعة تل أبيب والجامعة المفتحة، ويعمل على الحصول الدكتوراه في موضوع علم النفس الاجتماعي، وهومتزوج وأب ليارا.
وتم اختيار درواشة بالاجماع في الاجتماع الذي عقد خصيصاً لأختيار رئيس قائمة العضوية للتجمع الوطني الديموقراطي، ومن المفروض ان يتم تشكيل القائمة النهائية في الايام القادمة.
وعن القضايا التي ستكون في سلم اولوياته قال الأخصائي حاتم دراوشة: " سنعمل قبل كل شيء على خلق أجواء عمل بلدي حقيقية، تضع المواطن في المركز، لأن خدمة المواطنين والنهوض بالقرية هو الأمر الذي جعلنا نخوض الانتخابات، ولهذا فإننا لا نتطلع إلى خدمات المياه وغيرها من مشاريع على أنها العامل الأساس في الحياة المحلية، رغم أهميتها، لكننا نأتي مع رؤية شاملة، تدرك ما هي احتياجات القرية لسنوات قادمة، وما هي الأمور التي بحاجة إلى وضع برامج خاصة. مثلاً كيف نريد أن يكون وضع التعليم في القرية، كيف تظهر البلدة على الساحة المحلية، ما هي المشاريع التي يجب إقامتها في مختلف الجوانب، التطوير، الحياة الثقافية، التعليم قضايا المسكن والأرض وغيرها.
وبما أننا ذاهبون إلى الانتخابات من منطلقات وقناعات غير شخصية وغير عائلية، فان طريقة عملنا ستكون مختلفة عن باقي المرشحين، لأننا نخلص للمواطن وليس للمقربين، ونهتم بالمستقل الواعد لأبنائنا جميعا وليس بمستقبل هذا أو ذاك.
أرى أن عرابة اليوم تعيش أزمات عدة في قضايا الأرض والمسكن، وضع جهاز التعليم، الحياة الثقافية التي تكاد تكون مشلولة بالإضافة إلى تراجع الحراك السياسي والوطني الذي ميز عرابة لسنوات عدة، هذا الوقع خلق حالة من فقدان المواطن بالمجلس المحلي، ونحن نتعهد أننا سنعمل جاهدين على تغييره.
وتابع قائلاً: " سنتوجه الى المواطنين من خلال الخطاب الذي تعودنا عليه والذي يبغي مصلحة القرية، دون مزايدات على أحد لكن من التشديد على أننا نطرح وجها آخرا للعمل البلدي، فيه مصلحة للجميع إذا التفوا حول قائمة التجمع. وهذه مناسبة لأوجه نداء لجميع أهالي القرية بدعم قائمتنا وإعطائها فرصة لإحداث هذا التغيير المنشود، ونحن كقوة شبابية صاعدة لن نخيب آمالهم أبداً.











تعليقات (0)
اخبر صديق
اطبع