أطلق مجهولون، صباح الثلاثاء، نيران أسلحتهم على سيارة تابعة للقنصلية الأمريكية في بيشاور بباكستان كان على متنها ثلاثة أشخاص منهم أرفع مسؤولة في القنصلية وهي لين تراسي، وفق مصادر في الشرطة الباكستانية والسفارة الأمريكية.
وأضافت الشرطة الباكستانية أن الهجوم الذي وقع في منطقة شمال غربي باكستان لم يخلف سقوط ضحايا.
وجاء الهجوم على السيارة الدبلوماسية في مدينة بيشاور بعد يوم واحد من حظر الحكومة الباكستانية لحركة طالبان باكستان المتهمة بالمسؤولية عن تنفيذ سلسلة من الهجمات الانتحارية مؤخرا في باكستان.
وكذلك، يأتي الهجوم على السيارة الدبلوماسية بعد ساعات من تصدع الائتلاف الحاكم في باكستان بإعلان نواز شريف، زعيم حزب الرابطة الإسلامية، انسحابه من الائتلاف.
مشاعر العداء
ورغم أن مشاعر العداء للولايات المتحدة متفشية في باكستان، فإن استهداف الأمريكيين لا يزال أمرا نادر الحدوث نسبيا.
وفي هذا السياق، لم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الهجوم على العربة الدبلوماسية الأمريكية.
وقال مسؤول أمني يسمى محمد نابي إن السائق استطاع تحويل مسار العربة بسرعة والوصول إلى الإقامة الرسمية للمسؤولة الأمريكية.
وقالت السفارة الأمريكية في تعليقها على ما حدث إن الحادث لا يعدو كونه "حادثا أمنيا"، مضيفة أن ثلاثة موظفين في السفارة كانوا على متن العربة.
لكن السفارة لم تدل بأي معلومات بشأن هويات راكبي العربة ومواصفاتهم وما إن كان بعضهم من السلك الدبلوماسي.
وقال لو فينتور، الناطق باسم السفارة الأمريكية، " لم يوقع الهجوم أي إصابات ولم تصب العربة سوى بأضرار طفيفة...ونحن ننسق مع السلطات الباكستانية للتحقيق في الحادث".
ويُشار إلى أن مناطق شمال غربي باكستان تشهد نشاطا مكثفا للمسلحين الإسلاميين، ويقول مسؤولون أمريكيون إن المناطق القبلية في باكستان أصبحت ملاذات آمنة للعناصر المسلحة حيث يخططون انطلاقا منها لشن هجمات على الجنود الأمريكيين وقوات حلف شمالي الأطلسي في أفغانستان.
انفجار
وعلى صعيد تزايد أعمال العنف في باكستان، قال مصور يعمل لصالح وكالة رويترز إن انفجارا حدث خلال تجمع نظمه سكان إقليم بلوشيستان الغني بالغاز للمطالبة بالاستقلال الذاتي، ما أدى إلى سقوط عدة إصابات.
وأضاف المصور أنه شاهد عدة أشخاص ملقون أرضا في مكان الانفجار بمدينة ديرا الله يار الواقعة جنوبي عاصمة الإقليم كويتا والتي تبعد عنها بمسافة 300 كليومتر.























تعليقات (0)
اخبر صديق
اطبع