تراجع الجنيه الاسترليني الى مستويات قياسية امام اليورو وسجل ادنى مستوياته امام الدولار خلال عامين نصف العام وسط مخاوف من انزلاق الاقتصاد البريطاني نحو الكساد.
وقد ادت مجموعة من العوامل الى تدني قيمة الجنيه الاسترليني من بينها الركود في سوق بيع العقارات وبيانات اقتصادية ضعيفة في قطاع التصنيع وتصريحات وزير الخزانة البريطاني بشأن الازمة التي يواجهها الاقتصاد.
كما سجل اليورو 81.61 من الدولار،وهبط الاسترليني امام الدولار الى 1.78.
وكان الجنيه الاسترليني قد هبط في المعاملات المتأخرة الاثنين الى ما دون 1.80 دولار وهو ادنى مستوى له منذ ابريل/ نيسان عام 2006، حيث اسهمت اسعار النفط المنخفضة في انتعاش الدولار.
وقد هبط الاسترليني بشدة الشهر الماضي حيث كان الجنيه الاسترليني يساوي في وسط شهر يوليو/ تموز دولارين.
توقعات متشائمة
قد تدعم الدولار الامريكي خلال الاسابيع الاخيرة، والثلاثاء انخفض اليورو امام الدولار الى اقل مستوى خلال سبعة اشهر، حيث بلغ اليورو 1.45 دولار.
وتعد اسعار النفط المنفخضة والتي وصلت الى ادنى مستوياتها الثلاثاء خلال الـ5 اشهر الاخيرة، سببا رئيسيا وراء صعود الدولار.
ويقول محللون ان صعود الدولار يرجع الى ان التوقعات الاقتصادية للولايات المتحدة جاءت افضل من نظيرتها في برطيانا ومنطقة اليورو.
والاسبوع الماضي نشر مكتب الاحصاء القومي في بريطانيا بيانات، اوضحت ان الاقتصاد البريطاني توقف عن النمو في الربع الثاني من عام 2008.
ويتوقع الكثير من الاقتصاديين ان يدخل الاقتصاد البريطاني في دورة كساد، والتي تعرف بانها استمرار التراجع الاقتصادي لنحو ستة اشهر.























تعليقات (0)
اخبر صديق
اطبع