::| كلمات:       [بحث متقدم]  
 

صفحة البداية
جميع المواضيع
مسلسلات تلفزيونية
مسلسلات تلفزيونية 2
محليات
عالم الفن
كوكتيل
سياحة وسفر حول العالم
علوم وتكنولوجيا
   » تجديديات واختراعات
   » الكمبيوتر والانترنت
   » تعليم الحاسوب
   » عالم الهواتف والاتصالات
اعجبني فنقلته لكم
جديد في السينما
رياضة
Yafanet Motor
   » Concept Cars
كلام في كلام
اضحك بلا اسنان
ابداعات , ثقافات وادب
   » احاسيس: وسام جندية
   » الروائع : منير خليلية
   » شعر محمد حسني عرار
   » روايات وقصص قصيرة
   » مقالات ادبية
مواقف وآراء حرة
   » منبر الاحرار - حسن عثمان
   » ميرا جميل
شنطة سفر
مواضيع اجتماعية
بنات حواء
   » المطبخ
   » اثاث وديكور منزلي
الحياة الزوجية
الطب والصحة
الزاوية الانجليزية
الزاوية الاسلامية
   » الحديث والسيرة النبوية
مقابلات ولقائات
Google News
اخبار العربية
English News
الاخبار

::| Poll
اذا علمت ان الافلام والمسلسلات يتم تخفيض جودتها بحده للتمكن من بثها عبر الانترنت, فماذا تفضل ؟
لا ابالي بجودة الصورة وافضل المشاهدة مباشرة
افضل تنزيل الفيديو الى جهازي من اجل التمتع بجودة الصوت والصورة
::| المجلة الالكترونية
الاسم:
بريدك الالكتروني - الصحيح:
 
 
::| اخر الاخبار
 
 
مواضيع اجتماعية
 
هل قضايا الشّرف مبرّر لقتل النساء؟
Monday, 07.07.2008, 06:27am (GMT+2)

امتياز المغربي

لم أنس حتى اليوم صراخها، الذى كنت استمع إليه من خلف الحائط الفاصل ما بين بيتنا وبيت أهلها، كان الصراخ يأتى مخنوقا، ولكننا سمعناه بصعوبة. فى البداية اعتقدنا انه شجار عائلى كالمعتاد، ولكن وبعد أن أرهفنا السمع أكثر تبين انه صوت صراخ وأنين ام عماد التى تبلغ من العمر 41 عاما. التصقت جميع عائلتى بالحائط للتيقن أكثر مما يدور، حيث وصل إلى أسماعنا صوت الضرب المتواصل والصراخ من جانب المغدورة، كانت تستغيث وبالمقابل كان الضرب يزداد ويتواصل.

اعتقدنا فى هذه المرة أنها فى شجار مع أهلها وأن الأمر أدى إلى الضرب، ولكن الضرب والأنين تصاعد مع صراخ أصوات أخرى، كانت الشتائم تنطلق من قبل كل من كان يحضر حفلة القتل المتعمد، استمر ذلك لعدة ساعات، ولكننا لم نستطع أن نتوجه إلى بيتها لان أهلها سيعتبرون أننا نتدخل فى أمورهم الخاصة، ولم نكن نعلم بالمطلق أن ما كان يجرى خلف الحائط هو عملية إعدام بالتدريج المخطط له مسبقا.

وبعد ساعات لفّ جسد المغدورة بقطعة قماش بيضاء، وحملت إلى سيارة كانت تنتظر على الشارع، قذفت الجثة فى صندوق السيارة، وانطلقوا، ومرة أخرى اعتقدنا أنهم قد أشفقوا على حالتها، وأنهم أخذوها إلى المشفى، ولكن بقى سؤال لديّ فى حينها، وهو أنهم إذا قرروا أن يأخذوها إلى المشفى، فلماذا قذفوا بها فى صندوق السيارة؟
كان الفزع يملأ قلوبنا عندما ضجت الحارة فى اليوم التالي، بصراخ ونحيب نساء الحي، وعندما استفسرنا عن الأمر كان الردّ أنهم عثروا على أم عماد وهى ملقاة على احد القبور وهى تنزف بشدة وتأن، وأخذها بعض المارة بالمقبرة إلى احد المستشفيات، ولكنها فارقت الحياة.

حينها عرفت سبب إلقائها فى صندوق السيارة بشدة، كان القاتلون قد اعتقدوا أنها ماتت، وقاموا برميها على احد القبور لإثبات شرف عائلتهم كما يقولون! طبعا كالعادة لا يوجد شهود على أن أم عماد قد أقامت علاقة غير شرعية، ولكن الجميع اكتفوا بادعاء زوجة الأخ التى كانت تطمع فى الحصول على البيت بالكامل، وكان ما أرادت.

فى قانوننا الفلسطينى لا يوجد نص صريح لحماية المرأة من القتل على خلفية ما يسمى بشرف العائلة، وكثيرا ما تحدث جرائم قتل ويتذرع القاتل أو القاتلون بأنهم ارتكبوا جريمتهم على خلفية ما يسمى بشرف العائلة.

وأذكر أن هناك نساء أخريات قتلن باستخدام أساليب عدة ومنها السم، والسقوط فى بئر، والانتحار المفتعل، وانفجار غامض، وغيره. وذلك يعود للمخططين الذين يعملون على صياغة قصة القتل بأوجه عدة. وتشارك نساء العائلة غالبا فى عملية القتل أو الإعداد له أو التحريض، فمن وجهة نظرهم أنهم بذلك يغسلون شرف العائلة.

كم من عائلة أقدمت فى السابق على قتل ابنتها على خلفية ما يسمّى بشرف العائلة، لمجرد الشك، وبقيت تلك العائلة تدفع ثمن فعلتها حتى اليوم، لأن الكبار يقولون للصغار عائلة فلان قتلت ابنتها وهنا قبرها، ولكن بالمقابل هناك الكثير من العائلات التى تتبع الأمر وتحقق به وتحاول معالجته، وهذا يكون أفضل لكى لا يتحمل احد ما إثم القتل العمد.

كلنا يعلم كيف جاءت إحدى النساء للنبى محمد صلى الله عليه وسلم، واعترفت أنها حامل من الزنا، وكيف انه أمرها أن تفكّر فى اعترافها، ولا ننسى كيف وضعت شروط عدة دقيقة للغاية فى موضوع إثبات جريمة الزنا، فإذا كان هذا هو حال الإسلام فعن أيّ شرف يتحدثون من يقومون بقتل النساء.

إذن هل أصبح قتل النساء موديلا، أم انه الموروث الاجتماعى الذى يجحف إلى جانب القانون بحق النساء، أفلا يتذكر كل منا أن القتل من الكبائر التى حرّمها الله، فكيف نقوم نحن الذين ندّعى التقدم والتطور بقتل النساء، ونعود فى تلك اللحظات إلى عقلية الأميّ الجاهل، فهناك أميّ ولكن مثقف، أما من يقدم على قتل المرأة فقط لأنه يشك فهو اقل فعلا من أن يوصف بالإنسان.

ولا ادرى هنا إذا أصبحت فعلا قضايا الشرف مبررا لقتل النساء، فمن يقوم بقتل أخته نتيجة شجار عائلى مفتعل، أو الزوج الذى يقتل زوجته لأنه ذكر فقط، والمرأة التى تقوم بوضع السم فى طعام ابنتها لأنها تريد أن تحافظ على شرف العائلة، وغيرها، بالله عليكم عن أى شرف يبحثون؟


امتياز المغربي


تقييم (اصوات: 0)   
    تعليقات (1)        اخبر صديق        اطبع


مواضيع اخرى:
المدينة الجامعية في عيون الشباب بنهاية العام الدراسي (07.04.2008)
التصريح بالحب بعين الشباب (06.30.2008)
100 فكرة لتربية الأسرة (06.29.2008)
كيف نحمي أبنائنا من التحرش الجنسي (06.28.2008)
علاقة الرجل بأهله بعد الزواج وعلاقة الزوجة بأهل الزوج (06.27.2008)
د. خديجة في لقاء نادر: المعلم ما زالت له قيمته (06.22.2008)
"الإتصال الإجتماعي بين الأشخاص" (06.12.2008)
الشعور بالذنب (06.03.2008)
الاختلاط مع جيل الشباب يطيل العمر (05.29.2008)
لا مزيد من المواقع الإباحية في فلسطين والشباب يتذمرون (05.25.2008)



 

Copyright © 2005-2008 by ArabSoft. All rights reserved

:: الأرشيف  |  ابحث  |  خارطة الموقع  ::