وكالات: بعد "نوادى المطلقات" التى دشنت على شبكة المعلومات الدولية "انترنت"، وجمعيات رعاية المغتصبات وغيرها، تم إشهار جمعية مصرية جديدة بالقاهرة ظهرت عام 2006 وبدأت تنشط هذا العام، وهى تركز على رعاية الفتيات والنساء عموما، وتهتم بالعلاج النفسى للسيدات اللائى تعرضن للخيانة من الأزواج.
جمعية قلب كبير التى أنشأتها الدكتورة فيروز عمر الطبيبة والخبيرة النفسية، هى جمعية تطوعية تعتمد على التبرعات من أهل الخير، وهى لا تهتم بمشاكل المطلقات أو اللائى تعرضن للخيانة الزوجية فقط، وإنما أيضاً بالوقاية والعلاج من المشكلات النفسية مثل التعثر الدراسى أو الاكتئاب أو الإدمان أو الإقبال على الانتحار، والمشكلات الاجتماعية مثل العنف أو العنوسة أو الخيانة أو الطلاق.
وتقول الدكتورة فيروز عمر، إنها تحاول أيضا التركيز على مساعدة الفتيات اللائى يعانين من مشكلات مثل اليتم، أو انفصال الوالدين، إضافة إلى ذوات الاحتياجات الخاصة، وذلك من خلال الأنشطة والاستشارات النفسية والاجتماعية.
كما تعالج جمعية "قلب كبير" الخيرية، مشاكل الاغتراب وفقدان الهوية بالنسبة للشباب "مع اهتمامنا بالعلاقات الأسرية مثل المشكلات الزوجية ونشر ثقافة الزواج، وتيسير الزواج ومكافحة العنوسة".
وأضافت أن التركيز الأساسى فى الجمعية على الفتاة المصرية "والاهتمام ببناء شخصيتها واستيعاب خصوصية مشكلاتها والوقوف فى وجه العادات الراكدة، التى قد ينسبها البعض للدين رغم أنه لا توجد بينها وبين الدين صلة وكذلك المفاهيم الدخيلة على مجتمعنا وبهذا تستطيع الجمعية تقديم الدعم اللازم للمرأة للقيام بدوريها داخل وخارج الأسرة مع التوازن بينهما".
وقالت الدكتورة فيروز إنها وجدت نقصا فى مجال العمل التطوعى فى مجال الرعاية النفسية والتنمية البشرية، خصوصاً ما يتعلق بالفتيات، والعلاقات الأسرية، فالتركيز كله ينصب حول الأيتام والأرامل والمرضى والتصدق، وغيرها من الأنشطة المادية الأخرى، ولهذا أرادت أن تملأ هذا الفراغ من خلال جمعية "قلب كبير".
ولم تشر الدكتور فيروز إلى أعداد النساء اللائى تقدمن لها بسبب اكتشافهن خيانة أزواجهن لهن، إلا أن دراسات منفصلة، أشارت إلى تفشى تلك الظاهرة، كما أشارت إلى أن خروج النساء للعمل وحرية حركتها، منحتها فرصة أكبر لاكتشاف "عالم الأزواج و خيانتهم".























تعليقات (0)
اخبر صديق
اطبع