مرت مائة عام على أحداث الجزء الأول حيث لم يتغير شيء مطلقاً في مدينة دمشق باستثناء بعض التغييرات البسيطة في أسماء المتنفذين وأصحاب السلطة. في إسطنبول كان السلطان محمود الثاني قد بدأ حركته النهضوية لإعادة ترميم مفاصل الدولة وهيكلة مؤسساتها على أسس عصرية مستعيناً بالصدر الأعظم سليم باشا، فقام الاثنان بالتخلص من الجيش الانكشاري