::| كلمات:       [بحث متقدم]  
 

صفحة البداية
جميع المواضيع
مسلسلات تلفزيونية
مسلسلات تلفزيونية 2
كوكتيل
الاخبار
رياضة
محليات
عالم الفن
سياحة وسفر حول العالم
علوم وتكنولوجيا
   » تجديديات واختراعات
   » الكمبيوتر والانترنت
   » تعليم الحاسوب
   » عالم الهواتف والاتصالات
اعجبني فنقلته لكم
جديد في السينما
Yafanet Motor
   » Concept Cars
كلام في كلام
اضحك بلا اسنان
ابداعات , ثقافات وادب
   » احاسيس: وسام جندية
   » الروائع : منير خليلية
   » شعر محمد حسني عرار
   » روايات وقصص قصيرة
   » مقالات ادبية
   » فقرات من اللغة العربية
مواقف وآراء حرة
   » منبر الاحرار - حسن عثمان
   » ميرا جميل
   » امال عواد رضوان
شنطة سفر
مواضيع اجتماعية
بنات حواء
   » المطبخ
   » اثاث وديكور منزلي
   » موضة وازياء
الحياة الزوجية
الطب والصحة
الزاوية الانجليزية
الزاوية الاسلامية
   » الحديث والسيرة النبوية
مقابلات ولقائات
Google News
اخبار العربية
English News

::| Poll
هل انت من شاربي البيره والمشروبات الروحية؟ ما مدى تناولك لهذه المشروبات ؟
اشرب بشكل يومي
اشرب مره كل عدة ايام
اشرب احيانا في المناسبات
لم اشرب الخمرة ابدا
توقفت عن شرب الخمرة
::| المجلة الالكترونية
الاسم:
بريدك الالكتروني - الصحيح:
 
 
::| اخر الاخبار
 
 
كلام في كلام
 
   

في فينيسيا السينمائي: ثقافة الانتقام الإسرائيلية بلغة جديدة

Sunday, 09.14.2008, 07:37am (GMT+2)

الفيلم الجديد يعتمد على ما عثر عليه المخرج من معلومات مصنفة في ملفات لدى منظمة "شوفريم شتيكا"

أمير العمري : بي بي سي - فينيسيا

لم تبتعد الدورة الحالية من مهرجان فينيسيا السينمائي عن القضايا السياسية، فقد شاهدنا أفلاما تطرقت إلى موضوع الملف الكشميري، وما حدث في البوسنة، والآن جاء الفيلم الإسرائيلي الجديد "زد 32".

مخرج هذا الفيلم هو أفي مغربي Avi Mograbi المعروف بأفلامه التسجيلية أو غير الخيالية المثيرة للجدل التي تتناول قضايا ذات علاقة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

الفيلم السابق للمخرج "انتقم ولكن لعين واحدة فقط" (سبق أن تناولناه بالتفصيل في هذا الموقع) كان أساسا يتناول ما يمكن أن نطلق عليه "ثقافة الانتقام"، ويعود إلى جذورها الكامنة في الميثولوجيا اليهودية ويعقد مقارنات بين الماضي والحاضر، ويطرح الكثير من التساؤلات حول تلك المفاهيم العتيقة التي يتم ترسيخها في عقول الصبية الصغار خلال مراحل التعليم الأولية.

الفيلم الجديد يدور أيضا حول "ثقافة الانتقام" ولكن ليس من خلال عين الضحية ولا من خلال عين المخرج وحده الذي رأيناه في نهاية فيلمه السابق وهو ينفعل ويخرج عن صوابه ويصرخ في وجه جندي إسرائيلي ويوجه له الشتائم بسبب ما يرى أنه سلوك شائن يرتكبه الجندي الذي حاول منعه من التصوير بالقوة.

ملفات الاعترافات
الفيلم الجديد يعتمد على ما عثر عليه المخرج من معلومات مصنفة في ملفات لدى منظمة "شوفريم شتيكا" التي تستجوب جنودا سبق أن خدموا في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتسجل قصصهم وتجاربهم وتضع على كل ملف حرفا ورقما.

هذه الملفات هي في الحقيقة ملفات "عمليات الانتقام" أي العمليات التي تشنها قوات الجيش الإسرائيلي ضد مدنيين فلسطينيين تستهدفهم بالقتل.

الحالة التي يصنع عنها المخرج فيلمه هي حالة جندي شاب شارك في عملية خاصة قتل فيها اثنان من رجال الشرطة الفلسطينية.

الجندي السابق يوافق على الظهور في الفيلم على أن يرتدي قناعا يخفي ملامحه خوفا من أن يتعرف عليه الفلسطينيون كما يقول في الفيلم.

مخرج هذا الفيلم هو أفي مغربي المعروف بأفلامه التسجيلية المثيرة الجدل
إدانة أخلاقية
لكننا خلال مسار الفيلم نراه مكشوف الوجه، مع صديقته التي أشركها معه في الفيلم لكي تلعب دور الضمير الشخصي، فهي تحقق معه وتدقق في قصته وتطرح حولها تساؤلات أخلاقية، وتدين ما ارتكبه وتصفه بأنه جريمة قتل بدون اي استفزاز مسبق أو حتى تبرير قانوني من أي نوع.

المخرج يصطحب الجندي إلى المكان الذي جرت فيه العملية. يتوقف الجندي ويشير بيده: هنا كان جدار يختبئ وراءه الفلسطينيون. لقد أخذنا نطلق عليهم النار ونحن في حالة احساس بالسعادة. أطلقنا النار على ساق واحد منهم. سقط. أخذنا جميعا نطلق مزيدا من الطلقات على ساقية.

المخرج يسأله: ولماذا كنت تشعر بالسعادة وقتها؟

يجيب الجندي بقوله: كلنا كنا سعداء.. كنا نشعر كما لو كنا في حالة حرب، وهذا هو العدو الذي يتعين علينا قهره وهزيمته.

"حكاية قذرة"
صديقة الجندي تقول له إن القتل لم يكن دفاعا عن النفس، أو ضد إرهابيين بل ضد أناس يقفون هناك يؤدون عملهم. وتسأله: هل فكرت في أسرة الشرطي الفلسطيني الذي قتلته؟

الحوارات تمتد وتتفرع، والمشاهد تتنوع، من مواجهة الكاميرا، إلى الانتقال للمواقع الطبيعية في الخارج، إلى إشراك شهود آخرين على التصوير مثل زوجة المخرج أو ابنه الموسيقار الذي لحن الأغاني التي تتردد عبر الفيلم.

ويستخدم المخرج أسلوبا فنيا يدل به نفسه طرفا في الفيلم، طرف يتساءل أيضا عن معنى أن يصنع مخرج ما فيلما عن موضوع كهذا ويصبح مطلوبا منه أن يصنع عملا فنيا جيدا. كيف يمكن أن يصنع المرء "فنا" جميلا من شئ قبيح أو كما يقول المخرج في إحدى الأغنيات التي يرددها بصوته: "إنها ليست أوبرا البنسات الثلاث، بل حكاية قذرة".

الفيلم السياسي والواقع
وتلفت كلمات الأغاني نظر المشاهدين - كتعليق بريختي يقطع الاندماج ويساهم في خلق "التغريب" - إلى أن الجندي سيحاول استغلال الفيلم لكي يحصل على المغفرة والغفران، وإنهم أي المشاهدين، يستخدمون كشهود على التطهر والتوبة.

ويلجأ المخرج أيضا إلى استخدام اللقطات الطويلة التي صورها الجندي السابق لنفسه مع صديقته داخل منزلهما، بعد أن وضع كاميرا، أمامهما، كوسيلة لمواجهة الذات، ولكي يتدرب على الحديث أمام الكاميرا بدون افتعال.

أفي مغربي في تجاربه السينمائية، يثير الخيال كما يثير الاهتمام، في كل مكان تعرض فيه أفلامه.

إلا أن مغربي يعترف صراحة أن أشد ما يثير شعوره بالإحباط هو أنه عندما يصنع فيلما "سياسيا" يتصور أنه يمكن أن يغير الواقع، لكن الفيلم يعرض ويمر ولا يتغير شئ في هذا الواقع. لكن هذا الجمود لا يجعله يفقد الأمل في التغيير!

 

أمير العمري
   


تقييم (اصوات: 0)   
    تعليقات (0)        اخبر صديق        اطبع


مواضيع اخرى:
لمن اراد ان يتحكم بغضبه (09.11.2008)
ورقة من القرآن : بقلم: نادر أبو تامر (09.02.2008)
اشياء للبيع .... تشترون؟؟؟ (08.29.2008)
صفات الابراج الفلكية (08.27.2008)
برجك الاسبوع : 23.08.2008 (08.23.2008)
صباحكم أجمل\ الرواد وكارفان وذاكرة السينما - زياد جيوسي (08.21.2008)
الحرب الباردة الجديدة: الغرب "يخسر" معركة (08.17.2008)
لماذا روب المحاماة اسود اللون ؟ (08.17.2008)
احتضان المرأة يحميها من أمراض القلب ..!! (08.15.2008)
هل لديك الحاسة السادسة؟ (08.11.2008)



 

Copyright © 2005-2008 by ArabSoft. All rights reserved

:: الأرشيف  |  ابحث  |  خارطة الموقع  ::