إلى العشب الأخضر في الجليل
إلى رمال السبع في النقب
إليك يا ارض الأنبياء
يا أرض الأنبياء
(اسمعي يا رهف
يدور في ألأجواء
انظري بين العيون
فأنا ألوب في الفضاء).
يا فلسطين خلتك صبية
تبكي عليها النساء،
على ما فاتها من عمر
يا أحبابها لا تبكوا
فليس لنا العناء.
انك طفلة يحيطك الشرساء،
يدور في أشعبك المساء
يودع الأحياء،تلو الأحياء.
لكننا نهرق دمائنا
لكننا نُجتث من أحشائنا،
لكننا ُننفى بعيدا
عن البقاع
بعيدا عن الإيقاع،
في دفاتر غجرية
يكتب اسمنا
مثلما يذوي الجفاء.
مجدنا مجدك،أسلوبنا فنك
وحسنا حسك،
فيا أرض الأنبياء
يا أرض الأنبياء.
لمست الأرجوان
في الهضاب الشامخة
رشفت طعم الأقحوان
في الليالي السارحة،
ودعوت الراقصات
لترقص على نصرك
وتغني على لحنك.
اختاري كل الألحان
واهتفي: ((حلمي أن أكفن الشهداء
أن أدثر التراب،
أن أعالج البرحاء،
أن أشرب الدم الطاهر
كل مساء)) .
فلسطين يا أرض الأنبياء
ميعادك هنا،
أشجارك ،سرحاتك
في الفن لا الشقاء،
في العز نبقى أشقاء.
دعينا نعشق فيك القدس
دعينا نغمر قلوبنا بالحس.
هديتنا التراب،
هديتنا الموت والبكاء
يا أرض الأنبياء
حلمنا يجسد الأبطال
وأنيق شهباء.
نرحل عليها إلى
شمالك إلى موضع
الشتاء
ونعود عليها إلى
جنوبك،
نقبل رمل الصحراء
دعينا نحلم اليوم
دعينا يا أرض الأنبياء.
شعر: محمد حسني عرار
























تعليقات (0)
اخبر صديق
اطبع