رياحي وَوِشاحي !؟
بقلم: وسام جندية

لا يَقدِر أحَد على نَزع سِلاحي
سِلاحي وِسام الشَرَف وَحُبِك مُفتاحي
مَوطِني هُو قَلبِك وَمَشفى جِراحي
هُو الشمس كُلَما أشرَقَت في صَباحي
سَأُدافِع عَن هذا الوَطَن وأعلَنتُ كِفاحي
سأصرُخ باسمِهِ وأصيحُ ولو طالَ صياحي
هذا هُو ثَوبي هذا هو وِشاحي !!
مَهما اشتدَ ومَهما امتَدَ عَصفُ الرِياحِ
لَن يُفزعني ضَرب النار أنتِ دِرعي وَرِماحي !!
أنتِ مَن استطعتِ دُخول مَملَكتي وتجتاحي !!
فَلو غَشيَ لَيلُك أُنيرهُ لَكِ بِمصباحي
جُنودي حُراسِك فَقِري عَين وأرتاحي !
سَأغزو القبائِل وأبسِط لكِ جَناحي !
أنتِ سِلاحي وَمفتاحي .... أنتِ كِفاحي وَرِماحي !
أنتِ صَباحي ومِصباحي .... أنتِ رِياحي وَوِشاحي !!
فارتاحي ارتاحي .... قِرّي عين وارتاحي























تعليقات (0)
اخبر صديق
اطبع