الأقصى تَعهّد .... !
بقلم: وسام جندية

تَفتّك الحَجَر ... تَناثرَ الشَجَر ... حَزِنَت حَبات الزيتون
تَشَتَتَ الشَمل ... صاح الطِفل ... هَل مِن مُغيثون
سُفِكَ الدم ... صَرَخَت الأم ... اشهَدي يا عُيون
القُدسُ بَلدي ... الأقصى سَنَدي ... نادوا المُصلون
باسمِ مُحَمَد ... الأقصى تَعهّد ... عَن أرضهِ سَترحلون
يا مُحتل ... مِن أرضنا فِل ... عَليها سَتعدَمون
يا قُدسُ الأحزان ... عروس الأوطان ... بالدم مُضَحون
جَمَعتي الأديان ... بحكمة الرحمن ... فَهل يَرحمون ؟!!
القُدسُ عَربية ... رائِحتها زكية ... لا يَدخُلها المُفسدون
عاصمة فَلسطين ... أرض المُحبين ... بإذن الله عائِدون
هذهِ بِلادي ... أرضُ أجدادي ... تُرابها مَحرومون
القُدسُ حُرّة ... الأقصى جوهرة ... بِخُطى مُحمد مَحضُون
عَرَجَ إلى السماء ... خاتَم الأنبياء ... مِن رَبهِ مَأذون
مَهما صَنعتوا ... وَمهما فَعلتوا ... بِأرضِنا مُتَمَسِكون
قَتلتوا وَشتَتُوا ... نَهبتوا وسَلَبتوا ... والعالم يَشهدون
الله وَكيلنا ... الإسلام ديننا ... حَسبُنا الله يَعلم ما تَصنعون
يا دُوَل الإسلام ... تَعيشوا الأوهام والأحلام ... أم أنتُم خائِبون ؟؟!
هل أنتُم في سُبات ... سُبات كأنهُ مَمَات ... وَمِما تَرتَعِشون ؟؟!!
يا مُلوكنا والرؤساء ... الأقصى نَزَفَ بِبُكاء ... الأعداء بهِ مُحيطون
الأقصى بَكى ... وَصخرَهُ نَطَق وَحكى ... فَهَل أنتُم مُنجِدون ؟!
فُكوا هذهِ القيود ... وَلبوا لِمُحمد الوعود ... الله يَنصُر المنصِرون
يا شَهيد ارتاح ... الأبطال سَيُكملوا الكِفاح ... بِنَصرُ الله آتون























تعليقات (0)
اخبر صديق
اطبع