الزِيّ الأصيل ... !!
بقلم: وسام جندية

أنا الغريب ... أشرُد وأغيب ... رَكبتُ خَيْل الزمان
في ليالي السجا ... خَيْلي اهتدى ... وَصَهَل عَطشان
كَهبوب الريح ... بِسيفي الصريح ... ضَربتُ المكان
نَقشتُ الَصَخر ... أحَرُ مِن الجمر ... ثارَ البُركان
رَعدٌ وبرق ... صَرَخاتي تُدَق ... على رُؤوس الحيتان
اللهُ رَبي ... سَيُصدِق وَعدي ... ومن الله الرضوان
صارعتُ الأيام ... كَسرتُ قيود الأوهام ... تَوكلتُ على الرحمن
أعلنتُ الحِداد ... لِيوم الميعاد ... يَوم مِثلهُ ما كان
شوقي زاد ... لِأرض الأمجاد ... بِهواها ولهان
بِقلبي ووجداني ... نَسيمُها دَعاني ... جُذور الزيتون والأغصان
وَعدُ الله حَق ... نَصرهُ بِرفق ... وَحدهُ المُستعان
قَلب الأسد ... بالنصر تَعهّد ... وَجَعَل لِلنصر أزمان
صادق الوَعد .. كلمته رَعد ... جاءَ فارس الفرسان
بِزيّهِ الأصيل ... وَعدله والصبر الجميل ... تُوّج بالأيمان























تعليقات (0)
اخبر صديق
اطبع